عاجل

«خطفوه وربطوا رجليه وهددوه بكلب شرس».. فيديو صادم لشاب يثير الرعب لإجبار أسرته على دفع أموال

الاعتداء على شاب
الاعتداء على شاب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادمًا عبر منصة «إكس»، يظهر خلاله شاب في حالة من الذعر، بينما تبدو قدماه مقيدتين، في مشهد أثار حالة من القلق والغضب بين المتابعين.

وبحسب ما جاء مع الفيديو المتداول، فإن الشاب تعرض للاختطاف والاحتجاز، وأن الأشخاص الظاهرين في المقطع قاموا بتهديده باستخدام كلب شرس، وتصوير المشاهد وإرسالها إلى أسرته، بهدف إجبارهم على دفع مبالغ مالية.

وأثار الفيديو تساؤلات واسعة حول حقيقة الواقعة، ومكان تصويرها، وهوية الأشخاص الظاهرين فيه، وسط مطالبات بسرعة فحص المقطع والتحقق من ملابساته، خاصة مع ظهور الشاب في حالة خوف وارتباك شديدين.

وتداول مستخدمون مطالبات بضرورة كشف حقيقة الفيديو، والتأكد مما إذا كان المشهد مرتبطًا بالفعل بواقعة خطف وابتزاز، أم أن هناك تفاصيل أخرى غير ظاهرة في المقطع.

وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات الواقعة وتبين أن المجني عليه، عامل وله معلومات جنائية، فوجئ عقب استدراجه بتواجد باقي المتهمين، حيث قاموا بالتعدي عليه بالضرب، وتقييده، وتحريض كلب على مهاجمته، بالإضافة إلى تصوير الواقعة والاستيلاء على هاتفه المحمول.

كما كشفت أن المتهمين قاموا بإرسال الفيديو لإحدى أقاربه، في محاولة لابتزاز أسرته ومساومتهم على دفع مبلغ مالي نظير إطلاق سراحه، قبل أن يتمكن المجني عليه من الهرب وتم ضبط المتهمين، بينهم عناصر جنائية خطرة، وبحوزتهم الكلب المستخدم في الواقعة، كما تم العثور على الهاتف المحمول المستولى عليه والأدوات المستخدمة في التعدي.
 

وفي وقت سابق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم، يوثق لحظات اعتداء شاب على والدته وتهديده لوالده، بينما ظهرت شقيقته وهي توثق ما يحدث داخل المنزل.

الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار حالة من الغضب والصدمة، خاصة أن المشهد لم يكن مجرد خلاف عائلي عابر، وإنما صورة قاسية لأسرة وجدت نفسها في مواجهة أحد أبنائها، وسط حديث متداول عن أن المخدرات تقف وراء هذا السلوك.

 

وبحسب ما ورد في المنشورات المصاحبة للمقطع، فإن الشاب يعاني من تعاطي المخدرات، وأن خلافاته مع أسرته تطورت إلى الاعتداء على والدته وتهديد والده إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه التفاصيل أو تحديد مكان الواقعة وملابساتها بشكل رسمي.

 

المشهد الأكثر قسوة في الفيديو هو ظهور الأم في مواجهة ابنها، في موقف يفترض أن يكون بعيدًا تمامًا عن الخوف والعنف: «يبني روح المستشفى حرام عليك سيبنالك البيت كله لكن لازم تتعالج»، ليرفض الشاب ويقوم بالاعتداء بالسب والضرب على والدته ويقول: «هموتكم ومش هسيب حد».

الأب خلال الفيديو: «عقبال ما تتحبس تاني وتاخدلك 15 سنة، ليقوم الابن بالاعتداء على والده هو الآخر»، قائلا: «أمشي يا راجل من هنا».

 

ولم يكن وقع المشهد سهلًا على المتابعين، إذ عبّر كثيرون عن غضبهم وحزنهم، متسائلين عن الأسباب التي يمكن أن تدفع شخصًا إلى فقدان السيطرة على نفسه والتعامل بهذه القسوة مع أقرب الناس إليه، قائلا: «إحنا رايحين على فين، الأخت صورت كل حاجة»

 

من التفاصيل اللافتة في الواقعة أن شقيقة الشاب لجأت إلى تصوير ما يحدث، لتصبح كاميرا الهاتف شاهدًا على ما تقول الأسرة إنه مأساة تعيشها داخل منزلها.

ورغم أن التصوير قد يكون محاولة لتوثيق الاعتداء والاستعانة به عند طلب المساعدة، فإن المشهد نفسه يعكس حجم الخوف الذي وصلت إليه الأسرة؛ فبدلًا من أن يكون الهاتف وسيلة للتواصل والترفيه، أصبح وسيلة لتسجيل لحظات عنف داخل البيت.

 

وتداول ناشرو الفيديو أن المخدرات هي السبب وراء تصرفات الشاب، لكن لم يتسن من حقيقة القصة، وططالب المستخدمون بسرعة ضبط الشاب الظاهر في الفيديو والتحقيق معه.

تم نسخ الرابط