«صندوق مكافحة الإدمان»: تدشين أول دبلومة متخصصة في مجال الإرشاد النفسي للأطفال
قال الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن تدشين أول دبلومة متخصصة في مجال الإرشاد النفسي للأطفال يمثل خطوة مهمة لإعداد كوادر مؤهلة على المستويين العلمي والعملي لتقديم خدمات الدعم والإرشاد النفسي للأطفال.
بروتوكول التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة عين شمس
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن بروتوكول التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة عين شمس، لتدشين أول دبلومة في مجال الإرشاد النفسي للأطفال بالتعاون مع كلية التربية بالجامعة، يستهدف إعداد كوادر مؤهلة على المستويين العلمي والعملي لتقديم خدمات الدعم والإرشاد النفسي للأطفال.
الدبلومة المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات
ولفت إلى أن الدبلومة المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، تمنح خريجيها ميزة وأفضلية في الالتحاق بمراكز الدعم والإرشاد النفسي التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وكذلك في فرص التوظيف بهذه المراكز.
الإعداد النظري والعلمي والمعرفي
ولفت عثمان إلى أن ما يميز الدبلومة هو الجمع بين الإعداد النظري والعلمي والمعرفي، إلى جانب التدريب العملي، مؤكدا أن نحو 40% من الساعات الدراسية ستكون مخصصة للتدريبات العملية داخل المراكز التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
التقديم للدبلومة لا يقتصر على خريجي كلية التربية
وأكد أن باب التقديم للدبلومة لا يقتصر على خريجي كلية التربية، وإنما يمتد إلى مختلف الكليات مثل خريجي كليات الآداب وتخصصات علم النفس والاجتماع، وغيرها من التخصصات في المجالات النفسية والاجتماعية، وأوضح أن مدة الدراسة عام واحد، وأن الدبلومة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
ولفت إلى وجود ارتباط وثيق بين الدعم النفسي وبعض المشكلات التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون، ومن بينها مشكلة التعاطي والإدمان، مضيفا أن مشكلات الإدمان قد ترتبط بشكل كبير بما يتعرض له الطفل من إساءة خلال مراحل الطفولة.
واختتم مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن إعداد الطفل في المراحل المبكرة على مهارات الرفض يمكن أن يساعده على مواجهة العديد من المشكلات، ومن بينها ضغط الأقران، لافتا إلى أهمية التعامل مع آثار الإساءة التي قد يتعرض لها الطفل والصدمات النفسية الناتجة عنها.


