في رحاب المسجد الحرام.. تشييع الشيخ جاد المواص ودفنه بمكة وسط حضور مصري كبير
في رحاب المسجد الحرام.. تشييع الشيخ جاد المواص ودفنه بمكة وسط حضور مصري كبير
شهد المسجد الحرام اليوم صلاة الجنازة على الشيخ جاد المواص، أحد ضحايا حادث أتوبيس المعتمرين المصريين في السعودية، عقب صلاة الظهر، قبل تشييع جثمانه ودفنه في مكة المكرمة، وسط حضور لافت من المعتمرين المصريين الذين حرصوا على المشاركة في وداعه.

المعتمرون يشاركون في وداع الفقيد
وتوافد عدد كبير من المعتمرين المصريين من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في صلاة الجنازة على الشيخ جاد، في مشهد عكس حالة التأثر التي خيمت على المشاركين عقب رحيله خلال رحلة العمرة.
وشهدت مراسم التشييع حضور أصدقاء ومرافقين للفقيد، وسط الدعاء له بالرحمة والمغفرة، بينما سيطرت مشاعر الحزن على المشهد خلال وداعه الأخير.

إشادة بسيرته وخدمته للمعتمرين
وخلال توديع الشيخ جاد، تحدث المقربون منه عن سيرته وعلاقته بالمعتمرين، مؤكدين أنه عُرف بحبه للصالحين وحرصه على خدمة ضيوف الرحمن.
وردد عدد من أصدقائه ومرافقيه كلمات مؤثرة في رثائه، من بينها: "نشهد الله أنك كنت محبًا للصالحين ومن الصالحين"، في إشارة إلى ما عرفوه عنه طوال فترة تعاملهم معه.

من صلاة الجنازة إلى مثواه الأخير
وبعد أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر في المسجد الحرام، جرى تشييع جثمان الشيخ جاد المواص ودفنه في مكة المكرمة، عقب استكمال الإجراءات والتصاريح اللازمة.
وجاءت مراسم الدفن بعد ساعات من متابعة الإجراءات الرسمية الخاصة بالجثمان، ليُوارى الثرى في الأراضي المقدسة.

رحيل خلال رحلة لأداء العمرة
وكان الشيخ جاد المواص قد توفي إثر حادث أتوبيس المعتمرين المصريين بالمملكة العربية السعودية، خلال الرحلة التي كان يقوم بها لأداء مناسك العمرة.
وخلّف رحيله حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه ومرافقيه، خاصة مع مشاركته في رحلة دينية انتهت بوفاته، فيما حرص المعتمرون المصريون الموجودون في مكة على المشاركة في الصلاة عليه وتوديعه.

مشهد مؤثر في مكة
واختتمت مراسم تشييع الشيخ جاد المواص بالصلاة عليه في المسجد الحرام ودفنه في مكة، وسط دعوات الحاضرين له بالرحمة والمغفرة، ومشاعر حزن واضحة بين رفاق رحلته وكل من شارك في وداعه.
