المشرف على التنسيق يحذر من «سماسرة الجامعات»: هذا هو الطريق الوحيد للالتحاق
حذر الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، من خطورة الكيانات الوهمية التي تدعي تقديم برامج تعليمية أو منح شهادات غير معتمدة، مؤكدا أن هذه الكيانات تستغل طموحات الطلاب وأولياء الأمور، وتدفعهم إلى إنفاق أموالهم ووقتهم في الحصول على شهادات غير معترف بها.
وأوضح الجيوشي، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الظاهرة الجديدة تتمثل في ظهور ما يعرف بـ«سماسرة الجامعات الخاصة والأهلية»، الذين يروجون لأنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إلكترونية مختلفة، بزعم قدرتهم على تسهيل قبول الطلاب في الجامعات بمجاميع أقل من الحدود المقررة، مقابل مبالغ مالية.
وأشار الجيوشي إلى أن الجهات المختصة تتعامل مع سماسرة الجامعات بالطريقة نفسها التي تواجه بها الكيانات التعليمية الوهمية، مؤكدًا أن هذه الجهات تستغل أحلام الطلاب في الالتحاق بالتعليم العالي، داعيا الأسر إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات غير الرسمية أو الوعود بالقبول خارج القواعد المنظمة.
وشدد الجيوشي على أن وزارة التعليم العالي وصفحتها الرسمية هما المصدر الموثوق لمعرفة الجامعات والكيانات التعليمية المعتمدة، موضحا أن الالتحاق بالجامعات الحكومية يتم من خلال مكتب التنسيق، بينما تخضع الجامعات الخاصة والأهلية لنظام تنسيق رسمي تنظمه الدولة ومجالس الجامعات المختصة.
وفي سياق سابق، كشف الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، تفاصيل تنسيق الدبلومات الفنية لعام 2026، موضحا أسباب تحديد الحد الأدنى للقبول في مرحلة التنسيق، وطبيعة اختبارات القدرات المقررة لبعض طلاب التعليم الفني.
وقال الجيوشي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على قناة «إكسترا نيوز»، إن تنسيق الدبلومات الفنية يختلف في طبيعته عن تنسيق الثانوية العامة، نظرا لاختلاف طبيعة شهادات التعليم الفني وتعدد تخصصاته ومصادر نتائجه.
لماذا تم تحديد الحد الأدنى بـ60%؟
وأوضح المشرف على مكتب التنسيق أن التعليم الفني يستهدف في الأساس إعداد الطلاب لسوق العمل، وليس بالضرورة إلحاق جميع خريجيه بالتعليم الجامعي، مشيرا إلى أن إتاحة الالتحاق بالجامعات تعد فرصة للطلاب المتميزين لاستكمال دراستهم الجامعية.



