السعودية تقود الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي
قالت نجاة الجبالي، مراسلة قناة إكسترا نيوز من القاهرة، إن أعمال الدورة الوزارية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية انطلقت اليوم، مع تسلم المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة من الجزائر، التي ترأست الدورة السابقة الـ117.
السعودية تتسلم رئاسة الدورة الـ118
وأضافت الجبالي، خلال مداخلة مع الإعلامية دانا مدحت على قناة إكسترا نيوز، أن نائب وزير المالية السعودي عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعة تسلم أعمال الدورة، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
وأوضحت أن هذه الدورة تأتي في ظل اهتمام متزايد بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للعمل العربي المشترك، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة وتعزيز التعاون بين الدول العربية.
دعوة للانتقال من الخطط إلى التنفيذ
وأشارت مراسلة إكسترا نيوز إلى أن الجلسة بدأت بكلمة لدولة الجزائر، أعقبتها كلمة المملكة العربية السعودية، حيث أكد عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعة ضرورة انتقال المجلس الاقتصادي والاجتماعي من مرحلة تبادل الرؤى والآراء ووضع الخطط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
وشدد على أهمية إعداد خطط تنفيذية واضحة، مع وضع آليات لمناقشتها ومتابعتها على أرض الواقع، بما يضمن تحويل القرارات والتوصيات إلى خطوات عملية.
مصر تؤكد أهمية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية
ولفتت الجبالي إلى أن أعمال الدورة شهدت أيضا كلمة للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إلى جانب كلمة مندوب مصر، الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والتي وصفتها بالبارزة.
وأكد فريد صالح أن أعمال الدورة تنعقد في ظروف بالغة الحساسية والدقة، في ظل ما تواجهه المنطقة العربية من تحديات اقتصادية واجتماعية كبرى.
ملفات اقتصادية واجتماعية على جدول الأعمال
وتناقش الدورة الـ118 عددا من الملفات ذات الأولوية للعمل العربي المشترك، من بينها دعم الاقتصاد الفلسطيني، والأمن الغذائي العربي، والتنمية الزراعية المستدامة، إلى جانب قضايا أسواق العمل وإعادة الإعمار والتنمية. كما تتناول تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي، ومتابعة الجهود العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وتعد الدورة الحالية الأولى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي منذ تولي نبيل فهمي مهامه أمينا عاما لجامعة الدول العربية، مع تركيز واضح على تعزيز الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للعمل العربي المشترك.



