«عزمتهم من البلكونة وطلعوا».. حكاية أجانب خطفتهم أجواء المولد النبوي في الحزب الناصري
روت الصحفية علياء الهواري، مساعد أمين الشباب لشؤون الإعلام بالحزب العربي الديمقراطي الناصري، موقفا وصفته بـ«اللطيف»، خلال احتفالية أقامها الحزب بمناسبة المولد النبوي الشريف، مشيرة إلى أن الأجواء الاحتفالية جذبت المارة وعددا من الأجانب الذين تفاعلوا مع المدائح والإنشاد.
وقالت علياء، عبر حسابها على «فيسبوك»، إن الاحتفالية شهدت أجواءا قوية من المدح والإنشاد، لدرجة أنها وصفت الأجواء بأنها كانت «واصلة لمترو السادات»، في إشارة إلى ارتفاع أصوات الاحتفال وتفاعل المحيطين بالمكان معها.
وأضافت أنها كانت تقف بالقرب من شرفة مقر الحزب بسبب الزحام، قبل أن تلاحظ وجود عدد من الأجانب أسفل المقر وهم يصفقون ومستمتعون بالأجواء، لتقرر دعوتهم للصعود والمشاركة في الاحتفالية.
وأوضحت أن الحزب كان ممتلئا بالحضور من أعضاء الحزب وغيرهم، مشيرة إلى أن كل من كان يمر بالمكان كان ينضم إلى الاحتفال، معتبرة أن المشهد عكس ما وصفته بـ*«الوحدة الوطنية»*.
ولفتت علياء إلى أن الاحتفالية لم تقتصر على المدائح والإنشاد، وإنما تضمنت أيضًا أجواءً داعمة لفلسطين، مؤكدة أن الحاضرين اجتمعوا على حب فلسطين، وأن ديكورات مقر الحزب حملت رسائل مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن الشابين اللذين ظهرا معها في الصورة هما شعبان وموسى من تركيا، وقالت إنهما استمتعا بالأجواء والديكورات التي حملت الطابع الفلسطيني.
وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من المنشدين، بينهم خالد نصار، وفريق الشيخ عبدالله الأزهري، والمنشد أحمد آدم، وسط أجواء احتفالية بمناسبة المولد النبوي.
واعتبرت علياء أن الفعالية تعكس دور أمانة الشباب بالحزب، قائلة: «لما بتحب تعمل عظمة بتخرب الدنيا»، ومشيرة إلى أن هذه الفعالية ليست الأخيرة، وأن هناك فعاليات أخرى قادمة.
وفي ختام منشورها، وجهت علياء الشكر إلى النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، على ما وصفته بتسهيلات اليوم.