عاجل

عضو الجمعية الصينية: التعاون المصري الصيني يعزز التوازن والاستقرار في المنطقة

مصر والصين
مصر والصين

قال نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن هناك توافقًا مصريًا صينيًا بشأن رفض التصعيد وتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، مؤكدًا تمسك البلدين بمعارضة استخدام القوة وعدم الانخراط في النزاعات والحروب الإقليمية والدولية.

وأضاف رونج، خلال مداخلة عبر «زوم» من بكين، عبر شاشة “إكسترا لايف”، أن مصر والصين تتمسكان باحترام سيادة الدول والاحترام المتبادل، إلى جانب معارضة الهيمنة والعقوبات أحادية الجانب.

وأوضح أن التعاون الأمني والعسكري بين البلدين يمكن أن يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية المصرية، وتكوين قوة ردع قوية تحافظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة، بما يدعم الاستقرار والسلام.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة خلال المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينج، مؤكدًا أن الصين تدعم القضية الفلسطينية العادلة، وترفض التهجير، وتؤيد حل الدولتين.

وأكد أن الصين تدعم أيضًا الجهود المصرية للتسوية في قضايا الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التنسيق بين القاهرة وبكين يعكس رؤية مشتركة لدفع التوافقات الدولية نحو التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

وشدد رونج على أهمية مواصلة الجهود الدولية لدعم حل الدولتين، وبلورة مزيد من التوافقات الدولية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، بما يسهم في وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ولفت رونج إلى أن العدد الكبير من الاتفاقيات الموقعة بين مصر والصين يعكس زخم تطور العلاقات الثنائية، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات مختلفة.

وأكد أن الصين تعتبر مصر صديقًا موثوقًا وشريكًا استراتيجيًا مهمًا لتحقيق فوائد اقتصادية متبادلة، كما تدعم القاهرة للعب دور أكبر في منظمات دولية وإقليمية مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، إلى جانب الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

قال نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن العلاقات بين مصر والصين تقوم على صداقة تقليدية عميقة، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية.

البلدين يتمتعان بتاريخ مشترك في مواجهة الاستعمار والنضال من أجل التحرير

وأضاف أن البلدين يتمتعان بتاريخ مشترك في مواجهة الاستعمار والنضال من أجل التحرير، كما كانا ضمن حركة عدم الانحياز، موضحًا أن العلاقات المصرية الصينية شهدت في العصر الجديد تطورًا ملحوظًا على مستوى التنسيق السياسي، وزيادة في الثقة السياسية المتبادلة بين الطرفين، لافتًا إلى أن البلدين ظلا يدعمان بعضهما البعض فيما يتعلق بمصالحهما الجوهرية في مختلف المناسبات والمنظمات الدولية.

تم نسخ الرابط