عاجل

عضو الجمعية الصينية: مبادرة الحزام والطريق تعزز الشراكة الاستراتيجية

نادر رونج، عضو مجلس
نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية

قال نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل خطوة مهمة لمواصلة توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين القاهرة وبكين.

التعاون بين البلدين يستهدف تعزيز الإنتاج المحلي من خلال الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية

وأوضح رونج، خلال مداخلة عبر «زوم» من بكين، عبر شاشة “إكسترا لايف”، أن التعاون بين البلدين يستهدف تعزيز الإنتاج المحلي من خلال الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية، مشيرًا إلى أن الحدائق الصناعية المصرية الصينية حققت نتائج مثمرة خلال السنوات الماضية، واستفاد الجانبان من هذا التعاون.

وأكد أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر ستدفع إلى مرحلة جديدة من الارتقاء بمستوى التعاون الصناعي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بما يحقق منفعة أكبر لشعبي مصر والصين.

وأشار إلى أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا موثوقًا ومحورًا لدخولها إلى قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر يمكن أن تصبح قاعدة إنتاجية محلية كبرى في المنطقة.

وأضاف أن هناك ارتباطًا بين الرؤية التنموية المصرية ومبادرة الحزام والطريق، وهو ما يجعل مصر نقطة ارتكاز مهمة للصين في المنطقة لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.

 

ولفت رونج إلى أن العدد الكبير من الاتفاقيات الموقعة بين مصر والصين يعكس زخم تطور العلاقات الثنائية، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات مختلفة.

وأكد أن الصين تعتبر مصر صديقًا موثوقًا وشريكًا استراتيجيًا مهمًا لتحقيق فوائد اقتصادية متبادلة، كما تدعم القاهرة للعب دور أكبر في منظمات دولية وإقليمية مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، إلى جانب الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

قال نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن العلاقات بين مصر والصين تقوم على صداقة تقليدية عميقة، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية.

البلدين يتمتعان بتاريخ مشترك في مواجهة الاستعمار والنضال من أجل التحرير

وأضاف أن البلدين يتمتعان بتاريخ مشترك في مواجهة الاستعمار والنضال من أجل التحرير، كما كانا ضمن حركة عدم الانحياز، موضحًا أن العلاقات المصرية الصينية شهدت في العصر الجديد تطورًا ملحوظًا على مستوى التنسيق السياسي، وزيادة في الثقة السياسية المتبادلة بين الطرفين، لافتًا إلى أن البلدين ظلا يدعمان بعضهما البعض فيما يتعلق بمصالحهما الجوهرية في مختلف المناسبات والمنظمات الدولية.

تم نسخ الرابط