خسائر تصل لـ1.8 ترليون دولار..كيف تحمي مصر سواحلها من خطر ارتفاع منسوب المياه
أكد الدكتور تحسين شعلة الخبير البيئي، أن هناك ارتفاع واضح في منسوب مياه البحار عالميا، ما يدفع مصر لحماية سواحلها من خطر الغرق، موضحا أن هذا الارتفاع يهدد جميع الدول الساحلية.
وأوضح شعلة، خلال حلقة اليوم من برنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن منسوب المياة ارتفع بين 2014 وحتى 2023 ما يقارب الـ 4.7 ملي لتر، وخلال 2024 فقط ارتفعت المياة بمعدل 5.9 ملي لتر، ما أدى إلى خسائر بالمدن الساحلية تصل إلى 1.8 ترليون دولار.
وأكد أن الكوارث أصبحت أن الطبيعية أصبحت تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد، مؤكدا أن الجهات المعنية على مستوى العالم يجب أن تتحرى الجهود المختلفة بهدف حماية الاقتصاد والمحافظات والمدن الساحلية.
وأشار الخبير البيئي إلى أن الدولة المصرية، قامت بإجراءات استباقية، ببناء مباني خرصانية في أغلب المدن الساحلية في مصر، بهدف حمايتها من خطر الغرق بسبب ارتفاع منسوب المياه.
ولفت إلى أن البحر سيقترب اكثر من الشاطئ، لكن فكرة الابتعاد عن السواحل وإخلائها ليست مطروحة الآن بسبب المصدات التي أقامتها الحكومة على السواحل بهدف حماية المباني والمواطنين.
وفي سياق سابق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية نجحت بكفاءة في إدارة أزمة ارتفاع منسوب مياه نهر النيل، مشيدًا بالدور الاستراتيجي للسد العالي في تنظيم تدفق المياه وحماية المناطق السكنية والزراعية من الغرق.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح عدد من المشروعات القومية، حيث أشار «مدبولي» إلى أن الأراضي التي غمرتها المياه نتيجة الفيضان الأخير تُعرف باسم "طرح النهر"، وهي أراضٍ ملك عام للدولة، لا يجوز البناء أو الزراعة عليها.
وأوضح «مدبولي» أن المشكلة الحقيقية تكمن في التعديات التي تمت على هذه الأراضي، مؤكدًا أن العديد من المحافظات المتضررة، وفي مقدمتها المنوفية والبحيرة، كانت قد وجهت إنذارات مسبقة للسكان لاحتمالية ارتفاع منسوب المياه، في إطار استعداداتها الاستباقية.



