خناقة بسبب إطعام كلاب الشوارع تشعل السوشيال ميديا.. وسيدة تفجر مفاجأة أمام الكاميرا: «رمولي الأكل»
«الناس اتجننت ولا إيه؟».. بهذه الكلمات عبّر متابعون عن صدمتهم بعد انتشار مقطع فيديو على منصة «إكس»، قيل إنه يوثق مشادة حادة بين سيدة وعدد من الرجال بسبب قيامها بإطعام كلاب الشوارع في أحد الأماكن.
وبحسب ما ظهر في الفيديو والمنشورات المتداولة معه، كانت السيدة موجودة في الشارع لتقديم الطعام لعدد من الكلاب، فيما تجمع حولها عدد من الرجال، وبدأت مشادة كلامية بسبب اعتراضهم على إطعام الكلاب ومحاولتهم منعها من الاستمرار.
ومع تصاعد حدة النقاش، بدا أن الموقف كان على وشك التحول إلى مشادة أكبر، قبل أن ترفع السيدة هاتفها وتبدأ في تصوير ما يحدث، لتتحول المواجهة فجأة إلى مشهد أمام الكاميرا.
وخلال النقاش، قال أحد الرجال، بحسب الفيديو، إن اعتراضه على وجود الكلاب وإطعامها يرجع إلى أن أحد هذه الكلاب سبق أن هاجم ابنه وعضه: «الكلاب مش مطعمة وكلب عض ابني قبل كدة».
لكن السيدة لم تكتفِ بالاستماع إلى الرواية، بل قررت أن تواجهه بطريقتها، حيث نادت على الكلاب الموجودة في المكان، وأشارت إلى أنها مطعمة، في محاولة منها للرد على اتهام الرجل لها بأنها تعرض السكان للخطر وقالت: «جايين بتعدوا عليا كام واحد بيتكاتروا عليا وانا بأكل الكلاب، وأنا بطعمه وبعقمه كل سنة على حسابي، ومسجلاهم في الطبي البيطري وفي علامة في ودنهم».
الموقف لم ينتهِ عند ذلك، إذ ظهرت إحدى السيدات من سكان المنطقة، بحسب ما ورد في المنشور المتداول، وقالت إن الرجل لا يملك ابنا من الأساس، وإن واقعة تعرضه للعض لم تحدث.
دخول إحدى الجارات على خط المشادة زاد من سخونة الموقف، خاصة بعدما نسبت إليها الرواية المتداولة نفي ادعاء الرجل بشأن إصابة ابنه، ليتحول الفيديو من مجرد خلاف حول إطعام كلاب الشوارع إلى نقاش أوسع حول حقيقة ما قيل، ومن صاحب الحق في المكان، وهل تمثل الكلاب خطرًا فعليًا على السكان أم أن المشكلة الأساسية هي وجودها وإطعامها في الشارع.
وأثار المقطع حالة من الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين من تعاطف مع السيدة ورأى أن إطعام الحيوانات عمل إنساني، وبين من رأى أن إطعام كلاب الشوارع يجب أن يكون بطريقة منظمة وبعيدة عن مداخل المنازل ومناطق تجمع السكان، خاصة إذا كانت هناك مخاوف حقيقية من تعرض الأطفال أو المارة للخطر.
ومن أكثر ما لفت انتباه المتابعين في الفيديو أن السيدة لم تدخل في مواجهة جسدية، وإنما بدأت في تصوير الواقعة عندما شعرت بأن الموقف يتصاعد.
يبقى الفيديو المتداول مشهدًا من خلاف بدأ بسبب طبق طعام للكلاب، لكنه تحول خلال دقائق إلى اتهامات ونفي وشهادة من أحد الجيران، الذين طالبوا بالتحققيق.