نائب رئيس المجلس المصري الصيني يكشف تطورات مركز «هواوي» المرتقب في مصر
أكد مصطفى إبراهيم، نائب رئيس المجلس المصري الصيني، أهمية زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مشيرا إلى أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل حالة الاضطراب التي يشهدها العالم، إلى جانب ما تمثله الزيارة من دلالة على قوة العلاقات المصرية الصينية وأهمية مصر بالنسبة للصين.
وأشار إبراهيم، خلال مداخلة إعلامية، ببرنامج “الساعة6” إلى أن الرئيس الصيني اختار مصر ضمن تحركاته الخارجية، لافتا إلى أن الزيارة تستمر 3 أيام، وهو ما يعكس أهمية مصر كمصدر للتشاور بشأن الملفات والقضايا المرتبطة بالمنطقة العربية والأفريقية.
وأوضح أن أهمية الزيارة لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تمتد إلى ملفات التعاون العسكري والاقتصادي والاستثماري، خاصة أن الزيارة تأتي قبل فترة قصيرة من لقاء مرتقب بين الرئيس الصيني ونظيره الأمريكي.
ولفت إلى أن المناورات العسكرية المصرية الصينية الأخيرة تضمنت مشاركة بعض طرازات الطائرات التي لم يسبق لها الخروج من الصين، معتبرا أن ذلك يعكس أهمية التعاون العسكري المنتظر بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، توقع إبراهيم أن تتضمن الزيارة مناقشة عدد من الملفات والاتفاقيات الاقتصادية، من بينها إمكانية بحث ترتيبات لتبادل العملات، إلى جانب احتمالية وجود ودائع صينية لدى البنك المركزي، فضلا عن الاتفاق على مشروعات صناعية جديدة في مصر تكون موجهة للتصدير.
وكشف نائب رئيس المجلس المصري الصيني أن الاستثمارات الصينية في المناطق الحرة المصرية بلغت خلال العام الماضي نحو 4 مليارات دولار، مشيرا إلى أن الاتجاه خلال العام الحالي يسير في الاتجاه نفسه، مع توقع وصول الاستثمارات إلى نحو 4 مليارات دولار أيضا.
وأوضح أن ما يميز الاستثمارات الصينية في مصر هو تنوعها، مقارنة ببعض الاستثمارات الأخرى التي تتركز في قطاعات محددة، مشيرا إلى أن الشركات الصينية نفذت استثمارات في عدد من الصناعات المختلفة داخل مصر.
وذكر أن الاستثمارات الصينية شملت صناعات النسيج والملابس والسيارات والكيماويات، إلى جانب الأجهزة الكهربائية الصغيرة، مؤكدا أن هذا التنوع يعكس تعدد الخبرات الصناعية الصينية وإمكانية توطين قطاعات مختلفة من الصناعة داخل مصر.
وأشار إبراهيم إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد استمرار هذا التنوع في الاستثمارات والصناعات الصينية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين.
كما تطرق إلى ملف شركة هواوي، مشيرا إلى أن الشركة الصينية تستعد لإنشاء مركز كبير في مصر، وأنها تعمل حاليا على تجهيز الموقع الخاص بالمشروع.
ولفت إلى أن الإعلان عن هذا التوجه تزامن مع تقديم شركة مايكروسوفت الأمريكية عرضا مماثلا، معتبرا أن ذلك يعكس أهمية السوق المصرية والمجالات التكنولوجية التي أصبحت محل اهتمام من جانب الشركات العالمية الكبرى.