عاجل

إيبولا يحصد 2950 ضحية في الكونجو الديمقراطية.. والوباء خارج السيطرة

مكافحة إيبولا
مكافحة إيبولا

أعلن المعهد الوطني للصحة العامة في جمهورية الكونجو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء تفشي فيروس «إيبولا» في البلاد إلى 2950 حالة، فيما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 6100 حالة.

وأوضح المعهد، في بيان، أن الأرقام المسجلة حتى 30 أغسطس الجاري شملت 6100 إصابة مؤكدة بالفيروس، من بينها 2950 حالة وفاة.

تحذير أممي من تفشي الوباء

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في 21 أغسطس من الحاجة العاجلة إلى توفير موارد إضافية للسيطرة على تفشي «إيبولا»، في ظل استمرار انتشار الوباء داخل منطقة تعاني نزاعًا مسلحًا منذ نحو 30 عامًا، إلى جانب ارتفاع حجم الاحتياجات الإنسانية.

وأظهرت دراسة نشرتها مجلة «نيتشر ميديسن» أن التفشي الحالي في جمهورية الكونجو الديمقراطية يرتبط بسلالة لم تكن معروفة من قبل من فيروس «بونديبوجيو»، ويرجح الباحثون أنها انتقلت إلى البشر من أحد الحيوانات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو أن الوضع الوبائي في جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ تهدد دولًا أخرى، مع تصنيف مستوى المخاطر الإقليمية بأنه مرتفع.

نقص في الكوادر والإمدادات

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونجو الديمقراطية، الدكتورة آن أنسيا، إن تفشي «إيبولا» لا يزال خارج نطاق السيطرة، محذرة من الحاجة إلى مزيد من الإمدادات الطبية والكوادر البشرية للحد من انتشار الفيروس في المناطق المتضررة.

وأوضحت أن فرق الاستجابة الطبية تضم حاليًا 183 شخصًا، وهو عدد لا يكفي للتعامل مع حجم التفشي، مشيرة إلى ضرورة مضاعفة أعداد العاملين على الأقل، لضمان تغطية المناطق المختلفة ومتابعة الحالات وإدارتها، إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جهود مكافحة الوباء.

وأضافت أن المنظمة تواجه نقصًا في المستلزمات الطبية، وتعمل على حشد دعم الشركاء الدوليين لتوفير الاحتياجات الضرورية، خاصة في المناطق التي سجلت حالات جديدة وتعاني نقصًا حادًا في المعدات الطبية.

وأشارت أنسيا إلى أن فرق الاستجابة تعمل في مناطق متعددة، وتتولى مهام تشمل الجوانب اللوجستية والأمنية والتعامل مع المناطق النائية والمناطق التي تشهد اضطرابات أمنية، مؤكدة أن تعزيز جهود الاستجابة أصبح أمرًا ضروريًا للسيطرة على التفشي.

تحذيرات من انتشار الفيروس

وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية أن فرق مكافحة الوباء تلتزم بالإجراءات والمعايير الدولية المعتمدة للسيطرة على «إيبولا»، بالتوازي مع اتخاذ تدابير للحد من احتمالات انتقال الفيروس إلى المناطق المجاورة.

وأشارت إلى أن المخاوف تشمل مناطق في جنوب السودان وأوغندا، إلى جانب المناطق الغربية من جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وتعمل الفرق الطبية كذلك على الحد من انتقال السكان من المناطق المتضررة إلى مناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار رصد الحالات الجديدة والاستجابة لها في المناطق التي يتم الإبلاغ عن ظهور إصابات فيها.

تم نسخ الرابط