عاجل

نصائح مهمة للأمهات.. أسباب ضعف الشهية عند الأطفال وطرق التعامل معها

ضعف الشهية عند الأطفال
ضعف الشهية عند الأطفال

تعد قلة الشهية لدى الأطفال من المشكلات الشائعة التي تثير قلق كثير من الأمهات، خاصة عندما يعتقدن أنها قد تؤثر على نمو الطفل وتركيزه وصحته بشكل عام.

وقد تكون قلة الشهية مؤقتة أو مستمرة، مما يدفع بعض الأمهات إلى استشارة الطبيب لمعرفة أسبابها والتأكد من عدم ارتباطها بمشكلة صحية.

وقال الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إن نحافة الطفل أو قلة شهيته ورفضه تناول الطعام لا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، موضحًا أن بعض الأطفال يتمتعون بطبيعة جسم نحيفة.

وأشار إلى أن الأهم هو متابعة نمو الطفل بشكل منتظم، من خلال قياس الوزن والطول ومحيط الرأس وفقًا لعمره وجنسه، ثم مقارنة النتائج بمنحنيات النمو المناسبة.

أسباب ضعف الشهية عند الأطفال

وأوضح عبد الحميد أن هناك عددًا من العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاض شهية الطفل، من بينها:

  • تناول الوجبات الخفيفة أو العصائر بشكل متكرر على مدار اليوم، ما يقلل شعوره بالجوع وقت الوجبات الرئيسية.
  • الإفراط في تناول الحليب أو السوائل، خاصة قبل موعد الطعام.
  • تقديم كميات كبيرة من الطعام أو إطالة فترة الوجبة، الأمر الذي قد يجعل الطفل ينفر من تناول الطعام.
  • إجبار الطفل على الأكل أو استخدام التهديد والعقاب، وهو ما يحول وقت الطعام إلى مصدر للتوتر والخلاف.
  • الإصابة بالإمساك أو الارتجاع، أو وجود مشكلات في الفم والأسنان.
  • الإصابة بفقر الدم أو نقص بعض العناصر الغذائية.
  • وجود مشكلة صحية في بعض الحالات، وهو ما يستدعي تقييم الطفل طبيًا.

نصائح للتعامل مع ضعف الشهية

  • وللتعامل مع قلة الشهية، أوصى استشاري طب الأطفال باتباع مجموعة من النصائح، أبرزها تنظيم مواعيد تناول الطعام، بحيث يحصل الطفل على 3 وجبات رئيسية إلى جانب وجبتين خفيفتين وصحيتين بينهما، بدلًا من تناول الطعام بشكل مستمر طوال اليوم.
  • كما نصح بتجنب تقديم الحليب والعصائر قبل الوجبات، لأن الإفراط في السوائل، خاصة قبل تناول الطعام مباشرة، قد يقلل إحساس الطفل بالجوع.
  • وأكد أهمية تقديم أطعمة ذات قيمة غذائية مرتفعة، دون التركيز على الكمية، إذ يمكن تقديم وجبات صغيرة ومتوازنة تحتوي على مصادر مناسبة من البروتين والنشويات والخضروات أو الفاكهة والدهون الصحية، وفقًا لعمر الطفل واحتياجاته.
  • ومن المفيد أيضًا السماح للطفل بتناول الطعام بنفسه ومنحه قدرًا مناسبًا من الاستقلالية أثناء الوجبة، حتى لو تسبب ذلك في بعض الفوضى البسيطة، بدلًا من تحويل وقت الطعام إلى صراع مستمر.
  • وشدد على ضرورة عدم إجبار الطفل على إنهاء طبق الطعام، موضحًا أن دور الوالدين يتمثل في تحديد نوع الطعام وموعد تقديمه، بينما يحدد الطفل الكمية التي يستطيع تناولها.
  • كما حذر من استخدام الحلوى كمكافأة على تناول الطعام، لأن ذلك قد يجعل الطفل ينظر إلى الطعام الصحي باعتباره أمرًا غير محبب يجب تحمله للحصول على الحلوى كمكافأة.
تم نسخ الرابط