عاجل

أمال إسماعيل تكشف تفاصيل حديثها مع الرئيس السيسي خلال تكريمها

الدكتورة أمال إسماعيل
الدكتورة أمال إسماعيل

قالت الدكتورة أمال إسماعيل، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الآداب في سن الـ83، إن تكريمها خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف كان لحظة مميزة بالنسبة لها، مؤكدة أن رحلتها في التعليم جاءت تنفيذًا لأمر الله سبحانه وتعالى.

وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة «CBC»: «إنتوا وشكم حلو عليا لأن حتى في الماجستير طلبنا إن أنا أبقى أم مثالية أو قدمت للأم المثالية ورفضوني، وكان عندنا دكتور عبد الوهاب جودة معايا يومها، الأستاذ اللي ناقشني، وبعدها على طول السيدة الأولى كرمتنا الله يكرمها».

أنا بحبه من يوم ما تولى الحكم

وتحدثت الدكتورة أمال إسماعيل عن مشاعرها تجاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة: «بصي يا بنتي أنا بحبه من يوم ما تولى الحكم، تقوليلي ليه؟ أقولك معرفش، شايفة إنه بيشتغل زي ما كان زمان جمال عبد الناصر بيشتغل بعد حكم الملك».

وأضافت: «كان الناس كتيرة أوي تهاجمه وتقول الملك كان، برضه نفس نفس الظروف دي، أنا حبيته أوي لإنه بيشتغل فعلاً».

إشادة باهتمام الرئيس بالمواطنين

وأشارت إلى أنها ترى أن الرئيس لديه اهتمام كبير بالمواطنين، قائلة: «زائد إنه عنده لطف جديد كبير أوي بأهل ببلده ولاد بلده، شوفي جاي يقابلني وأنا مجرد باحثة دكتوراه، لا عملت حاجة في البلد ولا درست لحد».

وأضافت أن ما قدمته طوال حياتها يتمثل في تربية أبنائها وأحفادها، قائلة: «كل الموضوع إن أنا ربيت أربع أولاد من خيرة شباب مصر، ربنا يخليهم ويبارك فيهم يا رب ويسعدهم وأولادكم جميعاً وأولاد مصر كلهم، وعشر أحفاد ما شاء الله».

أنا بنفذ أمر الله

وأوضحت الدكتورة أمال أن الدافع الأساسي وراء استكمالها التعليم في هذا العمر هو تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى، قائلة: «كل اللي عملته ده إنني برد، برد جميل ربنا عليا».

وتابعت: «ربنا قال في الكتاب العزيز: اقرأ، أول كلمة نزلت في الكتاب العزيز اقرأ، مقالش بقى اقرأ في سن تمن سنين ولا في سن أربع سنين ولا في سن 80 سنة ولا في سن 100، مقالش، اقرأ إنجليزي، اقرأ عربي، اقرأ إنلجش، اقرأ في الدين، اقرأ في العلم».

وأضافت: «فربنا محددش حاجة معينة، اقرأ، أنا بنفذ أمر الله».

هو أنا بوتين ولا الملك تشارلز ولا ترامب؟

وعن لقائها بالرئيس خلال التكريم، قالت الدكتورة أمال إسماعيل: «أيوه أيوه هو أنا بوتين ولا الملك تشارلز ولا ترامب ده جاي يكرمني أنا بصفتي أم مصرية خدت الدكتوراه في سن 83 سنة، وإيه يعني، ما كل يوم ملايين رسائل الدكتوراه».

وأضافت: «وبعدين أنا اعتبرته بقولك ابني غايب عني من يوم ما تولى الحكم وأنا بحبه، بحبه أوي، تولى الحكم وأنا معتبراه ابني».

وتابعت: «كنتِ بتمني اللقاء ده وجيه بقى ولازم طبعاً أقابله بالحضن وهو كمان يقابلني بالحضن».

إنت اللي منور الدنيا بحالها

وكشفت الدكتورة أمال عن الحوار الذي دار بينها وبين الرئيس خلال اللقاء، قائلة: «كان بيقولي نورتيني نورتي مصر، قولتله إنت اللي منور الدنيا بحالها، ربنا يباركلك في صحتك وعلمك ومالك وعيالك».

وأضافت: «ويجعلك ولاد وأمة محمد في كنف وجوده وحرز وعياده وستره وأمانه، دي دعوة طالعة من قلبي توحد ربنا».

جاي يقابلني عشان يسندني

وعن تعامل الرئيس معها خلال التكريم، قالت: «هي طلعتني هو عارف إني في إعاقة في رجلي فجاي يقابلني عشان يسندني».

وأضافت: «إلهي ربنا يكرمه إلهي ربنا يعطيله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكل إنسان على أرض مصر يكرمه لأجل النبي سبحانه وتعالى».

أولادي كلهم بررة بيا

وتحدثت الدكتورة أمال عن أبنائها، مؤكدة أنهم جميعًا بارون بها، قائلة: «لا بصراحة بصراحة وربنا يكرمها يا بختها بيكي، لا هما ولادي كلهم بررة بس هي ظروفها اللي خلتها قريبة مني لأنها أصلاً زوجها في الخارج».

وأضافت: «جت نعمة بقى وفضل من الله إن هي تقدر تبقى عندي في الخارج وولادي الباقيين بقى مشغولين في بيوتهم وعيالهم وكدة».

ابنتها واجهت ظروفًا صعبة

وأشارت إلى أن ابنتها مرت بظروف صعبة، قائلة: «هي كان معاها ولدين مات واحد ليلة خطوبته ربنا يصبر قلبها يا رب من الصابرات، ودي بقى بتخلي حتة من قلبي مقطوعة عشان خاطرها».

وأضافت: «والتاني ربنا يكرمه متجوز بس في أكتوبر وبيشتغل في التجمع الخامس ولا... مش عارفة لكن هي قاعدة لوحدها وجوزها في اليابان».

وتابعت: «لما شكرت في الدكتورة شيرين قالتلي أنا ولادي كلهم برين بيا، يعني لأ بتدافع عنهم كلهم، أيوه يا بنتي كلهم برين بيا».

إشادة خاصة بابنها محمد

وأشادت الدكتورة أمال بابنها محمد، قائلة: «خصوصاً محمد كمان محمد اللي هو رقم اتنين في ترتيب الأولاد عندي، ده بقى إنسان ولا في الدنيا».

وأضافت: «ده يعني ماما يجي يجي مثلاً يزورني المنصورة جاي من إسكندرية هو بيشتغل في إسكندرية، ماما تتغدي إيه النهاردة، أنا أقوم أطبخ، تطبخ إيه يا ماما يلا».

تم نسخ الرابط