عاجل

عميلة إيرانية بالموساد تنضم إلى دعم آيزنكوت ضد نتنياهو في انتخابات الكنيست

أيزنكوت وشريفيان
أيزنكوت وشريفيان

برز اسم ديبورا شريفيان في صفوف حزب "يشار" الذي يقوده غادي آيزنكوت، بالتزامن مع تحركات المعارضة الإسرائيلية الرامية إلى إسقاط رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وبحسب صحيفة "معاريف"، ولدت شريفيان في إيران، قبل أن يتم تهريبها سرا برفقة عائلتها إلى إسرائيل قبل نحو أربعة عقود، في ظل الظروف التي كانت تمر بها إيران عقب الثورة.

وعلى مدار سنوات عملها، استفادت شريفيان من إلمامها بالثقافة واللغة الفارسية خلال خدمتها في جهازي الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والموساد، إلا أنها تعيش حاليا، بحسب الصحيفة، في حالة من العزلة التامة.

وأوضحت الصحيفة أن ديبورا شريفيان- بشار ولدت بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة الإيرانية، وكانت الابنة الكبرى لرجل أعمال ثري وربة منزل، وهما من أفراد الأقلية اليهودية في العاصمة طهران.

وأشارت إلى أن عدد أفراد الجالية اليهودية في إيران تراجع بشكل كبير، إذ كانت تضم قبل الثورة نحو 100 ألف يهودي، بينما لم يتبق منها سوى قرابة 20 ألفا.

امتدت المسيرة المهنية لشريفيان في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لنحو 22 عاما، حيث بدأت خدمتها ضابطة في الجيش الإسرائيلي، قبل أن تواصل العمل في المجال العملياتي، وتشارك كمقاتلة ضمن فريق "تيكيلا" التابع لجهاز الأمن العام "الشاباك"، والذي كان مكلفا بإحباط الهجمات الإرهابية.

وتحدثت شريفيان عن تلك المرحلة، مستذكرة الفترة التي شهدت تصاعد أحداث الانتفاضة الثانية، قائلة إنها كانت حينها ضابطة شابة برتبة نقيب، وشاهدت غادي آيزنكوت، الذي كان قائدا لفرقة الضفة الغربية، وهو يدير واحدة من أصعب الحروب التي استمرت ست سنوات.

ووصفت تلك الفترة بأنها كانت شديدة الاضطراب، مشيرة إلى أن كل يوم منها كان يبدو وكأنه يعادل عشرة مواسم من الفوضى.

من الشاباك إلى الموساد

انتقلت شريفيان في مرحلة لاحقة إلى جهاز الموساد، مستفيدة من إجادتها اللغة الفارسية وخبرتها في الشأن الإيراني.

وخلال عملها في الموساد، تولت عددا من المناصب العملياتية والاستخباراتية العليا، من بينها إدارة فرع استخباراتي ضمن الإدارة العملياتية، إلى جانب عملها كخبيرة في مجال الأمن السيبراني.

وتحدثت شريفيان عن قرارها الانضمام إلى حزب "يشار"، موضحة أن غادي آيزنكوت طلب منها مؤخرا الانضمام إلى الحزب، وأنها بعد فترة طويلة من التفكير اقتنعت بأن دخول الكنيست والمشاركة في دائرة صنع القرار في إسرائيل يمثلان خطوة مهمة بالنسبة إليها.

وأكدت شريفيان أن إسرائيل يجب أن تكون حاضرة على طاولة المفاوضات، وأن تلعب دورا أساسيا في بناء تحالفات مع الدول التي ترى أن إيران تسيطر عليها أو تختطف قرارها.

وقالت إن هذا الأمر لا يحدث في الوقت الراهن، معتبرة أن القرارات والأحداث تجري حاليا من دون مشاركة إسرائيل بصورة مباشرة، وأضافت أنها وحزبها سيعملون بعد الانتخابات على تغيير هذا الواقع.

تم نسخ الرابط