بعد التصعيد مع إيران.. دبلوماسيون أمريكيون يعودون تدريجيًا إلى الشرق الأوسط
أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن دبلوماسيين أمريكيين وعددًا من أفراد عائلاتهم بدأوا تدريجيًا العودة إلى السفارات والبعثات الدبلوماسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، بعد إجلائهم على خلفية التصعيد مع إيران.
دبلوماسيون أمريكيون يعودون للشرق الأوسط
ويأتي ذلك بعد أيام من تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أفاد بأن الولايات المتحدة تستعد لإعادة دبلوماسييها الذين جرى إجلاؤهم إلى بعثاتها في المنطقة خلال الأسبوع الجاري.
وذكرت الصحيفة أن الدبلوماسيين الأمريكيين، إلى جانب بعض أفراد عائلاتهم على الأقل، بدأوا بالفعل في العودة إلى السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط.
ووفقًا لـ أسوشييتد برس، أعلنت سفارات الولايات المتحدة في قطر والكويت والبحرين، يوم الجمعة، رفع عدد من القيود التي كانت مفروضة في وقت سابق، في مؤشر على تحسن الأوضاع الأمنية نسبيًا.
السفارات الأمريكية تستأنف نشاطها
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي شن ضربات على أهداف داخل إيران، قبل أن ترد طهران بهجمات استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية.
وفي منتصف يونيو، توصلت طهران وواشنطن إلى مذكرة لوقف الأعمال القتالية، إلا أن التهدئة لم تستمر طويلًا، حيث تجدد تبادل الضربات بين الجانبين لاحقًا.
ورغم استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران وعدم التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع، فإن البلدين لا يخوضان حاليًا مواجهات عسكرية مباشرة، بينما تعتمد واشنطن في تعاملها مع طهران بشكل أساسي على الضغوط الاقتصادية.



