عاجل

أوقاف دمياط تحتفي بحفظة القرآن الكريم بدار الفرقان في ميت الخولي

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

شهدت قرية ميت الخولي بمحافظة دمياط احتفالية مميزة لتكريم الأطفال حفظة القرآن الكريم بحضانة دار الفرقان وذلك بحضور عدد من قيادات مديرية أوقاف دمياط وأولياء الأمور والعاملين بالحضانة وسط أجواء اتسمت بالفرحة والتقدير لجهود الأطفال في حفظ كتاب الله.

وجاءت الاحتفالية تقديرا لما حققه الأطفال من إنجاز في حفظ القرآن الكريم وتشجيعا لهم على الاستمرار في المراجعة والحفظ والارتباط بكتاب الله منذ المراحل العمرية المبكرة بما يسهم في غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس النشء.

وشهدت فعاليات التكريم الإشادة بالدور الذي تقوم به حضانة دار الفرقان في رعاية الأطفال والاهتمام بتحفيظهم القرآن الكريم وتوفير بيئة تربوية تساعدهم على التعلم واكتساب المبادئ والقيم بصورة تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم.

وأكد المشاركون في الاحتفالية أهمية الاهتمام بالنشء وتقديم الدعم المستمر للأطفال الذين يحرصون على حفظ القرآن الكريم باعتبارهم نواة لجيل قادر على حمل رسالة العلم والقيم والأخلاق ونشرها داخل المجتمع.

كما حرصت قيادات أوقاف دمياط خلال الاحتفالية على تقديم كلمات تشجيعية للأطفال المكرمين والتأكيد على أن حفظ القرآن الكريم يحتاج إلى الاستمرار في المراجعة والمواظبة وعدم الاكتفاء بما تم حفظه مع أهمية تطبيق ما يتعلمه الطفل من قيم ومبادئ في حياته اليومية.

وشهدت الاحتفالية تكريم الأطفال الذين أتموا أجزاء من القرآن الكريم وسط حالة من السعادة بين الأطفال وأسرهم الذين حرصوا على مشاركتهم هذه اللحظات تقديرا للجهد الذي بذلوه خلال فترة الحفظ والمراجعة.

وأعرب أولياء الأمور عن سعادتهم بتكريم أبنائهم مؤكدين أن تشجيع الأطفال على حفظ القرآن الكريم يمثل دافعا مهما لهم لمواصلة طريقهم والاستمرار في التعلم وتحقيق المزيد من التقدم في المراحل المقبلة.

وتأتي مثل هذه الفعاليات في إطار الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم وتشجيع الأطفال على حفظ كتاب الله وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والأخلاقية منذ الصغر مع التأكيد على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والدعوية في دعم الأطفال وتحفيزهم.

كما تمثل حفلات تكريم حفظة القرآن الكريم فرصة مهمة للاحتفاء بجهود الأطفال وأسرهم والمعلمين القائمين على تحفيظهم وتشجيع باقي الأطفال على خوض التجربة والاستفادة من النماذج الناجحة التي تقدمها مثل هذه الاحتفالات.

وتواصل المؤسسات الدينية والتعليمية بدمياط جهودها في دعم الأنشطة التي تستهدف النشء والعمل على تنمية مهاراتهم وتعزيز القيم الإيجابية لديهم بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على المشاركة بصورة إيجابية داخل المجتمع.

واختتمت فعاليات التكريم وسط أجواء من الفرحة بين الأطفال وأسرهم مع التأكيد على مواصلة طريق حفظ القرآن الكريم والمراجعة المستمرة وتشجيع الأطفال على الاستفادة مما تعلموه وتحويل القيم التي يتضمنها القرآن الكريم إلى سلوك يومي في حياتهم.

تم نسخ الرابط