حماس: توسيع مناطق نفوذ المستوطنات تصعيد خطير في الضفة
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن قرار الاحتلال الإسرائيلي توسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية يمثل تصعيدًا جديدًا في سياسة الاستيطان، ويهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض واقع جديد يقوم على الضم والتهجير بالقوة.
حماس: الاحتلال يصادر مزيدًا من الأراضي
وحذرت الحركة، في بيان اليوم الأربعاء، من استمرار مصادرة الأراضي الفلسطينية وتفريغ مناطق جديدة من سكانها بصورة تدريجية، إلى جانب تجريدها من مقومات الحياة وقطع أوصال الضفة الغربية وتحويلها إلى تجمعات سكانية معزولة.
وشددت «حماس» على أن المشاريع الاستيطانية لن تمنح الاحتلال أي حق أو سيادة على الأراضي الفلسطينية، ولن تحقق له الأمن أو الاستقرار، مؤكدة أن محاولات فرض واقع الضم والتهجير ستصطدم بصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم.

وأضافت الحركة أن عقود الاحتلال والعدوان لم تنجح في دفع الشعب الفلسطيني إلى التخلي عن أرضه أو النيل من إرادته، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما وصفته بالتصعيد الاستيطاني.
وطالبت «حماس» المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بإدانة التوسع الاستيطاني، والعمل على محاسبة الاحتلال ووقف مشاريعه الاستيطانية، وإلزامه بالقرارات والقوانين الدولية.
نتنياهو يتباهى بالتوسع الاستيطاني
وفي وقت سابق، تفاخر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموافقة حكومته على إقامة 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية، متوعدًا بمزيد من التوسع.
وجاءت تصريحات نتنياهو، وفقًا لبيان صادر عن مكتبه الإعلامي، خلال فعالية أقيمت مساء أمس للاحتفاء بما وصفه بإنجازات العام في مجال الاستيطان والتنمية بالضفة الغربية.
وخاطب نتنياهو قادة المستوطنين، متحدثًا عن الاستعداد لـ«هجرة كبيرة قادمة»، وقال: «أقول لكل يهودي وكل يهودية: الباب مفتوح، نحن في انتظاركم. في قلب أرض إسرائيل».
نتنياهو يتوعد بمزيد من التوسع
وأشار نتنياهو إلى اجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي ومطالبته بالاطلاع على خريطة المستوطنات، مضيفًا أنه عندما رأى النقاط الاستيطانية تغطي مناطق واسعة، أدرك أن حكومته لا تضمن وجودها في الحاضر فحسب، بل تضمن وجود الشعب اليهودي في المستقبل.
وأوضح أن إسرائيل تمكنت من تنفيذ جزء من هذه الخطوات خلال الإدارة الأمريكية السابقة، بينما استكملت خطوات أخرى خلال الإدارة الأمريكية الحالية.
وتأتي تصريحات نتنياهو بالتزامن مع مناقشة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت» تسوية الوضع القانوني للمزارع الاستيطانية التي أقيمت حديثًا في الضفة الغربية.



