طلاب STEM يناشدون التعليم العالي سرعة فتح باب التنسيق الحكومي.. مستقبلنا معلق
وجه طلاب مدارس العلوم والتكنولوجيا المتفوقين STEM نداءً عاجلًا إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات ومكتب التنسيق، مطالبين بسرعة فتح باب التنسيق الحكومي أمامهم، مؤكدين أن تأخر الإجراءات تسبب في حالة من القلق والتوتر بين الطلاب وأسرهم، خاصة مع بدء زملائهم في باقي أنظمة التعليم في تحديد خطواتهم الجامعية المقبلة.
ووجه الطلاب استغاثتهم إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أحمد الجيوشي، المشرف العام على مكتب التنسيق، مطالبين بسرعة التدخل لحسم موقفهم وإعلان الإجراءات الخاصة بتنسيق طلاب مدارس STEM.
وأكد فريق عمل «STEM Voice»، الذي ينقل صوت طلاب مدارس العلوم والتكنولوجيا، أن الطلاب لا يطالبون بمجرد إنهاء إجراءات أو تسجيل رغبات، وإنما يسعون إلى معرفة مستقبلهم الجامعي بعد سنوات من الاجتهاد والعمل للوصول إلى هذه المرحلة.
وأوضح الطلاب أن استمرار تأخر فتح باب التنسيق الحكومي يضعهم تحت ضغط نفسي وعصبي متزايد، في ظل عدم وضوح الكليات التي يمكنهم الالتحاق بها، أو القواعد التي سيتم تطبيقها خلال عملية التنسيق، الأمر الذي يجعل مستقبلهم الدراسي معلقًا أمام حالة من الانتظار.
وأشار الطلاب إلى أنهم يتابعون زملاءهم وهم يبدأون في ترتيب خطواتهم المقبلة، بينما لا يزال طلاب STEM ينتظرون الإعلان عن تفاصيل التنسيق، وهو ما يزيد من حالة القلق داخل الأسر، خاصة أن المرحلة الحالية تمثل نقطة انتقال مهمة من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي.
وطالب فريق «STEM Voice» المسؤولين بسرعة الاستجابة لمطالب الطلاب، وإتاحة الفرصة أمامهم لمعرفة مصيرهم الجامعي في أقرب وقت، مؤكدين أن طلاب مدارس العلوم والتكنولوجيا يمثلون شريحة من الطلاب الذين خاضوا تجربة تعليمية مختلفة وقائمة على العلوم والتكنولوجيا والبحث والتفكير.
كما تضمنت المطالب التأكيد على ضرورة مراعاة طبيعة طلاب STEM عند وضع قواعد التنسيق، إلى جانب بحث زيادة المقاعد المتاحة لهم، وتوفير فرص ومنح جامعية، والعمل على تقليل الاغتراب، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من العدالة في توزيع الطلاب على الكليات.
واختتم الطلاب مناشدتهم بالتأكيد على ثقتهم في مسؤولي التعليم العالي، مطالبين بسرعة إنهاء حالة الانتظار وإعادة الطمأنينة إلى الأسر، تحت شعار «حقنا في التميز» و«تنسيق STEM عادل»، مؤكدين أن كل يوم يمر دون إعلان واضح يزيد من حالة القلق بشأن مستقبلهم الجامعي.



