التعليم: حصة الدين ضمن أول 4 حصص ومجموعات التقوية بعد اليوم الدراسي
أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تستهدف بناء شخصية الطالب المصري بصورة متكاملة، بحيث يكون فاهمًا لدينه فهمًا صحيحًا، ومتقنًا للغته العربية، ومعتزًا بتاريخه وهويته الوطنية، إلى جانب امتلاكه المهارات والمعارف التي تؤهله لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وأوضح الوزير أن حصة مادة التربية الدينية يتم وضعها ضمن أول أربع حصص في اليوم الدراسي، في إطار الاهتمام بالمادة ودورها في بناء شخصية الطلاب وترسيخ القيم والمبادئ لديهم.
وأشار عبداللطيف إلى أن الوزارة تعمل على توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على الانتظام والاستفادة من اليوم الدراسي، مع التأكيد على أهمية الانضباط باعتباره أحد أهم عناصر استقرار العملية التعليمية.
وفي إطار دعم الطلاب أكاديميًا، أكد الوزير توفير مجموعات التقوية عقب انتهاء اليوم الدراسي، على أن تتم الاستعانة بمعلمي المدرسة، بما يتيح للطلاب الحصول على دعم إضافي في المواد الدراسية ويساعدهم على تحسين مستواهم التعليمي.
ولفت إلى أن نسبة حضور الطلاب خلال العام الدراسي الماضي وصلت إلى 95% في عدد كبير من المحافظات، وهو ما يعكس أهمية انتظام الطلاب في المدارس والاستفادة من العملية التعليمية داخل الفصول.
وشدد وزير التربية والتعليم على أن حضور الطالب إلى المدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح العملية التعليمية، مؤكدًا أن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، وأن دور المعلم يتجاوز تقديم المحتوى الدراسي إلى ترك أثر مستمر في حياة طلابه.
وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال تطوير المنظومة التعليمية إعداد طالب يمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل، مع ترسيخ انتمائه وهويته الوطنية وإتقانه للغة العربية وفهمه الصحيح لدينه، بما يجعله أكثر قدرة على المشاركة الفعالة في المجتمع ومواكبة احتياجات سوق العمل.