عاجل

الزبادي ومرضى السكري.. أي الأنواع أفضل للسيطرة على سكر الدم؟

الزبادي
الزبادي

قد تبدو عبوات الزبادي المتراصة على رفوف المتاجر متشابهة، لكن تأثيرها في مستويات سكر الدم قد يختلف بشكل واضح، فالزبادي الطبيعي غير المحلى يمكن أن يكون خيارا مناسبا ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، في حين أن بعض الأنواع المنكهة قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر تجعلها أقرب إلى الحلويات.

وتشير دراسات نشرت في مجلة "Nutrients" إلى أن تناول الزبادي بصورة منتظمة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلى جانب فوائد محتملة تتعلق بالمساعدة على التحكم في مستويات الغلوكوز وتحسين حساسية الإنسولين.

لكن هذه الفوائد ترتبط إلى حد كبير بنوع الزبادي ومكوناته، ولا تعني أن تناوله يمثل علاجا لمرض السكري أو يمكن أن يحل محل الأدوية الموصوفة.

لماذا قد يكون الزبادي مفيدا؟

يتميز الزبادي الطبيعي غير المحلى عادة بمؤشر غلايسيمي منخفض نسبيا، ما يعني أن تأثيره في مستويات السكر يكون أبطأ مقارنة بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص.

كما يساهم محتواه من البروتين والدهون في إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، وهو ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام.

وتحتوي بعض أنواع الزبادي أيضا على البكتيريا الحية النافعة المعروفة باسم "البروبيوتيك"، والتي يدرس العلماء علاقتها بالالتهابات وحساسية الإنسولين وصحة الأمعاء.

فوائد تتجاوز التحكم في سكر الدم

قد يوفر الزبادي فائدة إضافية للأشخاص الذين يسعون إلى التحكم في أوزانهم، نظرا إلى احتوائه على البروتين الذي يساعد على تعزيز الشعور بالشبع.

وتكتسب إدارة الوزن أهمية خاصة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، حيث يمكن أن يساهم الحفاظ على وزن صحي في تحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة على السيطرة على مستويات السكر في الدم.

كما يمكن أن يشكل الزبادي الطبيعي بديلا أفضل لبعض الحلويات والوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات، بشرط عدم تحويله إلى وجبة مرتفعة السكر من خلال الإضافات.

ليست جميع الأنواع متشابهة

يبقى اختيار العبوة المناسبة الخطوة الأهم للاستفادة من الفوائد المحتملة للزبادي، إذ قد تحتوي الأنواع المنكهة، خصوصا تلك التي تضاف إليها الفاكهة والمحليات، على كميات مرتفعة من السكريات المضافة.

ويفضل اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى، بينما يوفر الزبادي اليوناني أو الآيسلندي عادة كمية أكبر من البروتين ونسبة أقل من الكربوهيدرات مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

ومن المهم قراءة الملصق الغذائي بعناية والتأكد من كمية السكريات والكربوهيدرات الموجودة في المنتج، مع إعطاء الأولوية للأنواع الخالية من السكر المضاف.

تم نسخ الرابط