محمد علي خير يكشف سر التحرك المصري التاريخي في قلب تنزانيا
علّق الإعلامي محمد علي خير على الخطوة المصرية ببناء سد جوليوس نيريري في تنزانيا، واصفًا إياها بالخطوة الممتازة التي تأخرت كثيرًا، لكنها تأتي لتؤكد عودة الروح للعلاقات المصرية الأفريقية بعد عقود من التراجع والإهمال.
وأشار خير، في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة فيس بوك، إلى أن مصر اليوم تعمل على تطوير علاقاتها مع دول القارة السمراء، وهي العلاقات التي تعرضت للتهميش في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وتفاقمت أزمتها بقطع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك للعلاقات مع دول القارة عقب محاولة اغتياله الشهيرة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ووجه محمد علي خير تحية لتوجه الدولة المصرية الحالي الرامي للتواصل مع القارة الأفريقية بأكملها، معتبرًا هذا التحرك بمثابة رسالة قوية ومباشرة للعالم أجمع، تؤكد من خلالها القاهرة أنها تمد يد العون للأشقاء الأفارقة وتبحث دائمًا عن التنمية المشتركة والمستدامة، على عكس الرواية والبروباغندا التي تحاول إثيوبيا ترويجها وتصديرها للمجتمع الدولي.










