فاطمة ناعوت تلقن دينا المصري درسًا في التاريخ واللغة بعد إيقاف برنامجها
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مواجهة فكرية ساخنة عقب قرار شبكة قنوات المحور والشركة المنتجة إيقاف برنامج المذيعة دينا المصري نهائيًا، إثر تدوينتها ومواقفها عبر حساباتها الشخصية التي اعتبرت مسيئة للدين المسيحي.
وجاء الرد الأقوى من الكاتبة فاطمة ناعوت، التي وجهت رسالة حادة ومطولة للمذيعة الموقوفة، لقنتها فيها درسًا في فقه اللغة والوطنية المصرية.
واستهلت ناعوت منشورها عبر حسابها الرسمي بانتقاد حاد لأسلوب المذيعة ومخارج حروفها، فضلًا عن استخدامها لغة وصفتها بأنها لا تليق بإعلامية ولا بسيدة، مستعرضة بعض الألفاظ والعبارات الصادمة التي وردت في تعليقات المذيعة مثل السخرية من العقائد وأجراس الكنائس ووصف المتابعين بـ "الحشرات".
وفجرت الكاتبة مفاجأة لغوية وتاريخية حول اللفظ الذي استخدمته المذيعة بدافع الإهانة والتحقير وهو كلمة "كوفتس"، حيث أوضحت ناعوت أن الكلمة هي في الأصل تعريب مشوه للفظ اليوناني "كوبتس" المشتق من الأصل المصري القديم "ها كا بتاح" والذي يعني "منزل روح بتاح"، وهو المرادف التاريخي لاسم مصر، ومنه اشتقت الكلمة الإنجليزية "إيجبت".
وأكدت ناعوت في رسالتها أن القبطية عِرق وهوية وليست مجرد عقيدة، مما يعني أن المذيعة بـ استخدامها هذا اللفظ كانت تمتدح وطنية وأصالة من تهاجمهم دون وعي منها.
واختتمت الكاتبة منشورها بتأييد قرار قناة المحور بوقف البرنامج، مطالبة المذيعة بتقديم اعتذار رسمي وواضح للشعب المصري عامة وللمسيحيين خاصة جراء هذا التجاوز الفادح.
«بسبب الإساءات».. شركة ميديا وان تقرر إيقاف برنامج المذيعة دينا المصري
أعلنت شركة «وان ميديا» عن وقف البرنامج الاجتماعي حواديت على المكشوف المذاع علي قناة المحور الذي تقدمه المذيعة «دينا المصري» بشكل نهائي، وذلك ردا على ما تم تداوله من إساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد البيان أنه بالرغم من عدم تجاوزها في البرنامج الذي تقدمه عبر شاشه المحور إلا أن سلوكها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو ماجعلنا نوقف البرنامج نهائيا والتعامل معاها، وتؤكد الشركة أنها تكن كل التقدير والاحترام لجميع الأديان السماوية، وتحرص دائما على تقديم محتوى يراعي القيم والثوابت المجتمعية والدينية.
أثارت الإعلامية دينا المصري جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقها على واقعة تتعلق بخفض صوت الأذان داخل أحد الكمبوندات بمنطقة أكتوبر.
وقالت عبر منشور لها على موقع "الفيس بوك":" إنها تسكن في إحدى الكمبوندات بأكتوبر، موضحة أنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة عدم سماعها صوت الأذان بالشكل الذي اعتادت عليه، رغم أن منزلها يقع بالقرب من المسجد.
وأوضحت أنها سألت عن سبب انخفاض الصوت لتعرف، أن بعض السكان تقدموا بشكاوى بسبب صوت الأذان، بدعوى أنه يسبب لهم إزعاجًا ويؤثر على نومهم.
وأضافت أن إدارة الكمبوند قامت، بإزالة عدد من الميكروفونات والسماعات والاكتفاء بميكروفون واحد وسماعة، وهو ما أدى إلى انخفاض الصوت بصورة كبيرة وعدم سماعه في المنطقة المحيطة بالمسجد.
انتقاد لإدارة الكمبوند
وأبدت استياءها من القرار، كما انتقدت إغلاق المسجد وعدم فتحه إلا خلال أوقات الصلاة، بدعوى الخوف من تعرض محتوياته للسرقة.
ووجهت انتقادات حادة لإدارة الكمبوند، معتبرة أن الاستجابة لشكاوى عدد محدود من السكان على حساب صوت الأذان تمثل،قرارًا غير موفق.
كما انتقدت السكان الذين تقدموا بالشكاوى، معربة عن رفضها لفكرة اعتبار صوت الأذان مصدرًا للإزعاج داخل منطقة سكنية تضم مسجدًا.










