الأعلى للشئون الإسلامية يتابع قراءة "صحيح البخاري" بالحسين احتفالاً بالمولد
تابع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الأحد، بمسجد سيدنا الإمام الحسين بالقاهرة، قراءة «صحيح الإمام البخاري» بالسند المتصل، حيث عقد مجلسي الحديث النبوي الشريف الخامس والثلاثين والسادس والثلاثين بعد المائة، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس، وإشراف الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس.
وشهد المجلس الخامس والثلاثون بعد المائة قراءة علمية متصلة؛ حيث بدأ الدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي، أستاذ الحديث الشريف بجامعة الأزهر، بالقراءة من أول باب «لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور» إلى نهاية باب «بطانة الإمام وأهل مشورته»، ثم تابع القراءة بعده الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، من علماء الحديث بالأزهر، من أول باب «كيف يبايع الإمام الناس» إلى نهاية باب «تمني القرآن والعلم».
أما في المجلس السادس والثلاثين بعد المائة، فقد استهل القراءة الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع من أول باب «ما يكره من التمني» إلى نهاية باب «خبر المرأة الواحدة»، وأعقبه الدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي بالقراءة من أول كتاب «الاعتصام بالكتاب والسنة» إلى نهاية باب «قوله: ويحذركم الله نفسه».
وتندرج هذه السلسلة الحديثية ضمن رؤية المجلس لإحياء سنة السماع والتلقي، وربط الأجيال الجديدة بتراث السنة النبوية، وإتاحة الفرصة لطلاب العلم والباحثين للتلقي المباشر بالسند المتصل، بما يعزز صلة الأجيال بكتب السنة ومصادرها الأصيلة.
وتتواصل المجالس الحديثية تباعاً خلال الأيام المقبلة؛ تمهيداً لبلوغ الختم المبارك لكتاب «صحيح الإمام البخاري» بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، في أجواء علمية وإيمانية تجمع بين الاحتفاء بالمناسبة النبوية العطرة وإحياء مجالس العلم والسماع.



