تخرج الدفعة الـ44 بآداب المنصورة بمشاركة نحو 3 آلاف من الخريجين وذويهم| صور
انطلقت اليوم فعاليات حفلات تخرج الدفعة الرابعة والأربعين بكلية الآداب – جامعة المنصورة، وسط مشاركة واسعة من الخريجين وأسرهم وذويهم، في أجواء اتسمت بالفرحة والفخر والانضباط وحسن التنظيم، احتفالًا بختام سنوات الدراسة والجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة في حياتهم العلمية والمهنية.
وتقام فعاليات الاحتفالات برعاية الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور مسعد سلامة مندور، القائم بعمل عميد كلية الآداب، وبحضور الدكتور أيمن وهبي طاهر مصطفى، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة دينا محمد السعيد أبو العلا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت فعاليات التخرج حضور عدد من عمداء كلية الآداب السابقين، من بينهم الدكتور عبد الغني عبد العاطي، والدكتور رضا محمد سيد أحمد، والدكتور محمود سليمان الجعيدي، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، الذين شاركوا الخريجين وأسرهم الاحتفال بهذه المناسبة.
عميد كلية الآداب: التخرج بداية مرحلة جديدة تتطلب امتلاك مهارات المنافسة في سوق العمل
وخلال كلمته في الاحتفال، وجه الدكتور مسعد سلامة مندور، القائم بعمل عميد كلية الآداب، الشكر والتقدير إلى أسر الخريجين وذويهم، تقديرًا لما قدموه من دعم ومساندة لأبنائهم طوال سنوات الدراسة، كما رحب بعمداء الكلية السابقين ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس وجميع الحضور والمشاركين في فعاليات الاحتفال.
وأكد مندور أن تخرج الطلاب لا يمثل نهاية مرحلة دراسية فقط، وإنما يمثل بداية لمرحلة جديدة من حياتهم، مشددًا على أهمية امتلاك خريج كلية الآداب للمهارات والقدرات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل والتعامل مع متطلباته المتغيرة.
وأشار إلى ضرورة أن يحول الخريجون ما اكتسبوه من علم ومعرفة وخبرات خلال سنوات الدراسة إلى قدرات عملية تسهم في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعهم.
مندور يستعرض دور مصر التاريخي والإقليمي
وتناول القائم بعمل عميد كلية الآداب خلال كلمته مكانة مصر ودورها عبر العصور، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال صاحبة دور مؤثر في محيطها، وأن تاريخها ارتبط بمواقف أسهمت في حماية الإنسان والحفاظ على مقومات الحياة والاستقرار في مواجهة الأزمات والتحديات.
وأشار إلى الدور المصري في القضايا العالمية المعاصرة، مستشهدًا بما شهدته قمة المناخ COP27 التي استضافتها مدينة شرم الشيخ، وما قامت به القيادة السياسية المصرية من طرح قضايا الدول النامية والأكثر تضررًا من تداعيات التغير المناخي، والدفاع عن حقوق الدول الفقيرة في الحصول على الدعم اللازم لمواجهة آثار الأزمات المناخية.
كما تناول مندور الدور الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أهمية التحرك المصري الفاعل في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، والعمل على دعم الاستقرار والحفاظ على مقدرات الدول العربية، بما يعكس امتدادًا للدور المصري التاريخي في محيطه العربي والإقليمي.
رسالة إلى الخريجين: خدمة مصر مسؤولية كل فرد
واختتم الدكتور مسعد سلامة مندور كلمته بالتأكيد على أن خدمة مصر مسؤولية تقع على عاتق كل فرد، مشددًا على أهمية أن يكون كل إنسان خادمًا لوطنه من موقعه، وأن يسهم بما يمتلكه من علم وعمل وإخلاص في دعم مسيرة التنمية والتقدم.
كما وجه رسالة إلى الخريجين، طالبهم خلالها بأن يكونوا سفراء حقيقيين لكلية الآداب وجامعة المنصورة، وأن يحملوا ما تعلموه إلى ميادين العمل والحياة، مختتمًا حديثه بتحية الوطن: «تحيا مصر».
مشاركة نحو 3 آلاف شخص في احتفالات التخرج
وتشهد الاحتفالات مشاركة ما يقرب من 3 آلاف شخص من الخريجين وأسرهم ومرافقيهم، وسط منظومة متكاملة من التنظيم والانضباط، بما يسهم في توفير أجواء آمنة وميسرة للمشاركين، ويضمن خروج الفعاليات بالصورة التي تليق بكلية الآداب وخريجيها.
ويعكس الحضور الكبير حجم ارتباط الطلاب بكليتهم وحرص أسرهم على مشاركتهم هذه اللحظة، التي تمثل تتويجًا لسنوات من الدراسة والتحصيل وبذل الجهد، وبداية لمرحلة جديدة ينتقل خلالها الخريجون إلى الحياة العملية والمجتمعية.
وتأتي احتفالات الدفعة الرابعة والأربعين في إطار حرص كلية الآداب بجامعة المنصورة على الاحتفاء بأبنائها الخريجين وتكريم جهودهم، وتعزيز روح الانتماء والارتباط بالكلية، بما يعكس رسالتها التعليمية والمجتمعية ودورها في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
وفي ختام فعاليات الاحتفال، وجهت كلية الآداب التهنئة إلى خريجي الدفعة الرابعة والأربعين وأسرهم، متمنية لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز، وأن تكون هذه المناسبة بداية لمسيرة جديدة من العطاء والإنجاز، وأن يواصل الخريجون مسيرة العلم والعمل بما يسهم في خدمة المجتمع ورفعة الوطن.


