عاجل

مشروب القرفة والزنجبيل.. فوائد محتملة لسكر الدم وتحذيرات من الإفراط

القرفة
القرفة

يقبل الكثيرون على تناول المشروبات العشبية للاستفادة من خصائصها الصحية، ويعد مشروب القرفة والزنجبيل من الخيارات الشائعة التي يحرص البعض على تناولها بهدف تحسين الهضم ودعم ضبط مستويات السكر في الدم، فيما تشير الدراسات العلمية إلى آثار محتملة لهذا المشروب على الصحة العامة، مع ضرورة الانتباه إلى بعض الاحتياطات.

وتشير الأبحاث الطبية إلى أن القرفة والزنجبيل يمتلكان خصائص قد تساعد في تنظيم مستويات الجلوكوز، إلا أن معظم الدراسات أجريت على المكملات والمساحيق المركزة، وليس على المشروب المغلي بشكل مباشر.

وأظهرت بعض التجارب أن تناول غرامات معدودة من مسحوق القرفة يوميا قد يساعد على الحد من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات لدى الأشخاص الأصحاء، كما أشار تحليل شامل إلى أن الاستهلاك المنتظم للزنجبيل يمكن أن يسهم بشكل ملحوظ في خفض مستويات سكر الدم لدى الصائم.

ومع ذلك، أوضحت دراسة أجريت على مرضى السكري من النوع الثاني أن تناول الشاي المدعم بالقرفة أو الزنجبيل لم يحقق سوى تحسن طفيف، وهو ما يشير إلى أن المشروب قد يوفر دعما مساعدا، لكنه لا يمكن أن يحل محل الخطط العلاجية الموصوفة للمرضى.

وإلى جانب ذلك، يحتوي مشروب القرفة والزنجبيل على عدد من المركبات النشطة، من بينها المركبات الفينولية والسينامالدهيد والزنجبيلول، والتي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

كما يعرف الزنجبيل بخصائصه في دعم الجهاز الهضمي، والمساعدة على تهدئة اضطرابات المعدة والتخفيف من الغثيان.

الجرعات العالية

ورغم أن تناول مشروب القرفة والزنجبيل يعد آمنا بشكل عام عند استهلاكه بكميات معتدلة، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة حرقة المعدة أو تفاقم أعراض ارتجاع المريء لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

كما أن تناول كميات مرتفعة جدا قد يسبب اضطرابات أو تلبكا معويا، لذلك ينصح الأشخاص الذين يخضعون لعلاجات دوائية منتظمة باستشارة الطبيب قبل الإفراط في تناول المشروب، للتأكد من عدم وجود تداخلات أو مخاطر مرتبطة بحالتهم الصحية أو بالأدوية المستخدمة.

تم نسخ الرابط