من 14 مادة إلى 6.. مساعد وزير التعليم يكشف مزايا البكالوريا
كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، عن أبرز الاختلافات بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة التقليدي، مؤكدًا أن النظام الجديد يمنح الطالب مرونة أكبر في اختيار مساره الدراسي، مع إمكانية تغييره إذا اكتشف لاحقًا أنه لا يتناسب مع قدراته وميوله، بما يتيح له تصحيح اختياره دون التأثير على مستقبله التعليمي.
أبرز الاختلافات بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة التقليدي
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «cbc»، أن أحد أبرز الفروق يتعلق بعدد المواد التي تدخل في المجموع، إذ كان الطالب في النظام التقليدي يدرس أكثر من 14 مادة على مدار الصفين الثاني والثالث الثانوي، بالإضافة إلى 11 مادة في الصف الأول الثانوي.
في المقابل، يدرس الطالب في نظام البكالوريا المصرية 6 مواد فقط تضاف إلى المجموع خلال الصفين الثاني والثالث الثانوي، بإجمالي 600 درجة، بما يمثل تغييرًا واضحًا في طبيعة الدراسة وتوزيع المواد على المرحلة الثانوية.
وأشار مساعد وزير التربية والتعليم إلى أن مادة التربية الدينية تظل ضمن المواد المهمة في النظام الجديد، ويشترط لنجاح الطالب فيها الحصول على 70%، إلا أنها لا تدخل ضمن المجموع النهائي.
وقال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إن نظام البكالوريا المصرية يأتي ضمن توجه الدولة لتطوير المرحلة الثانوية بصورة شاملة، وليس بهدف تغيير اسم الشهادة فقط، مؤكدًا أن النظام الجديد يستهدف تخفيف الأعباء الدراسية والضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور.
وأوضح، أن تطبيق أي نظام تعليمي جديد قد يصاحبه في بدايته قدر من القلق والتوتر، وهو أمر طبيعي مع التغيير، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى التعامل مع البكالوريا المصرية بهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة.
نظام البكالوريا المصرية يتمتع بقدر كبير من المرونة
ووجه مساعد وزير التربية والتعليم رسالة طمأنة إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أن نظام البكالوريا المصرية يتمتع بقدر كبير من المرونة، بما يساعد على تقليل الأعباء التي ارتبطت لسنوات بالمرحلة الثانوية، مشيرًا إلى أن فهم تفاصيل النظام الجديد بصورة صحيحة سيسهم في تجاوز المخاوف المصاحبة لبدء تطبيقه.
وأشار إلى أهمية مراعاة المرحلة العمرية للطلاب عند التعامل معهم، موضحًا أن منظمة الصحة العالمية تصنف من هم دون 18 عامًا ضمن فئة الأطفال، ومن ثم فإن تحميل الأبناء ضغوطًا أو مسؤوليات تفوق قدراتهم العمرية والنفسية قد ينعكس سلبًا على أدائهم ويؤثر في حالتهم النفسية.

