عاجل

جيزواليم بوست: إسرائيل ستضرب إسطنبول إذا لزم الأمر ولن تدافع

جيروزاليم بوست
جيروزاليم بوست

رأت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن على إسرائيل أن تكون مستعدة لمواجهة مباشرة مع أنقرة، إلى جانب الوكلاء والقوات السورية المتحالفة مع تركيا، مضيفة أن التهديد القادم من سوريا قد يتطور إلى شيء أكثر خطورة من التهديد الإيراني.

وزعمت الصحيفة العبرية هذا الواقع يفسر الضربة الجوية الإسرائيلية التي شنت قبل عدة أيام على قاعدة جوية بالقرب من إدلب شمالي سوريا، حيث كان الأتراك، على ما يبدو، يعملون على إنشاء منظومة رادار ودفاع جوي تهدف إلى التدخل في عمليات سلاح الجو الإسرائيلي في الشمال.

وأضافت الصحيفة أن الضربة الإسرائيلية وجهت رسالة واضحة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وإلى الحاكم السوري أحمد الشرع، معتبرة أن إسرائيل لم تعلن تركيا دولة معادية، ولا ترغب في التعامل معها على هذا الأساس، لكنها لا تستطيع، في الوقت نفسه، تجاهل الحشد العسكري التركي وتوغله، أو ما وصفته بالسيطرة الفعلية على سوريا، ومحاولته توسيع نفوذه العسكري باتجاه الحدود الإسرائيلية.

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن الهدف من الضربة الإسرائيلية الأخيرة كان مواجهة ما وصفته بالاختراق الجوي التركي، معتبرة أن إسرائيل ستوجه ضربات أخرى إذا أصر أردوغان على توسيع الوجود العسكري التركي في سوريا أو حاول إعادة بناء القوات الجوية السورية.

وادعت الصحيفة أن التهديد التركي الأكثر إلحاحا يأتي من الأسطول البحري، مشيرة إلى أن أردوغان يكرر تهديداته بشن حرب على إسرائيل بسبب حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط، وفق زعمها.

وبحسب التقرير العبري، يمتلك الأسطول التركي عشرات الفرقاطات والمدمرات وسفن الإنزال البرمائية، إلى جانب 12 غواصة، فيما تعمل تركيا حاليا على بناء ست غواصات إضافية، فضلا عن 24 فرقاطة ومدمرة جديدة.

وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن الأسطول الإسرائيلي الأصغر حجما يمتلك 15 سفينة صواريخ وست غواصات و12 طرادا، مضيفة أن إسرائيل ستضيف قريبا مروحيات بحرية إلى ترسانتها الدفاعية.

وخلصت "جيروزاليم بوست" إلى أنه "من إدلب إلى إسطنبول، ستهاجم إسرائيل إذا لزم الأمر، ولن تدافع"، بحسب مزاعمها .

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ستصر على إقامة مناطق عازلة خالية من الجماعات الجهادية على طول حدودها مع لبنان وسوريا، ولن تتسامح مع نشر أنظمة أسلحة استراتيجية تهدد التوازن على حدودها، كما لن تسمح بتقدم جيوش وقوات بحرية أجنبية معادية.

تم نسخ الرابط