عاجل

البورصة المصرية تتراجع جماعيا الأسبوع الماضي رغم قوة التداولات والسيولة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع جماعي للمؤشرات، تحت ضغط عمليات بيعية دفعت السوق إلى مرحلة من التصحيح بعد موجة الصعود القوية السابقة، في الوقت الذي حافظت فيه التداولات على مستويات مرتفعة، بما يشير إلى استمرار نشاط السيولة داخل السوق.

تراجع المؤشر الرئيسي EGX30

أغلق المؤشر الرئيسي EGX30 تعاملات الأسبوع عند مستوى 54,737.07 نقطة، متراجعًا بنسبة 0.93%، بينما سجلت الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداءً أكثر ضعفًا.

وانخفض مؤشر EGX70 EWI بنسبة 3.58% ليصل إلى مستوى 20,816.03 نقطة، كما تراجع مؤشر EGX100 EWI بنسبة 3.03% مسجلًا نحو 27,052.41 نقطة.

كما انخفض مؤشر الشريعة EGX33 بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 6,533.13 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX30 Capped بنسبة 0.76% إلى مستوى 67,634.37 نقطة.

625.6 مليار جنيه قيمة التداول

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، حافظت البورصة المصرية على مستويات قوية من النشاط خلال الأسبوع، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول نحو 625.6 مليار جنيه.

وشهدت جلسات الأسبوع تداول نحو 20.282 مليار ورقة مالية، من خلال تنفيذ قرابة 1.6 مليون عملية، بما يعكس استمرار ارتفاع معدلات النشاط رغم الضغوط البيعية.

رأس المال السوقي يتراجع بشكل محدود

وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.2189 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع، متراجعًا بنسبة محدودة بلغت نحو 0.41%.

ويعكس محدودية التراجع في رأس المال السوقي مقارنة بأداء بعض المؤشرات استمرار وجود سيولة مرتفعة داخل السوق، رغم اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة ترتيب مراكزهم الاستثمارية.

الأجانب والعرب يتجهون للبيع

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التداولات بنسبة 92.4%، مقابل 4.7% للأجانب و2.9% للعرب.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة بلغت نحو 1.1384 مليار جنيه، بينما سجل المستثمرون العرب صافي بيع قدره نحو 503.6 مليون جنيه.

وشكلت الضغوط البيعية من جانب المستثمرين الأجانب والعرب أحد العوامل المؤثرة على أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال الأسبوع، بالتزامن مع عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات السابقة.

تصحيح سعري مع استمرار السيولة

وتشير تحركات السوق خلال الأسبوع إلى دخول الأسهم في موجة تصحيح سعري، خاصة بعد المكاسب القوية التي سجلتها البورصة خلال الفترات السابقة، إلا أن استمرار ارتفاع قيم التداول يعكس عدم خروج السيولة بصورة كاملة من السوق.

وتظل حركة البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة مرتبطة بقدرة المؤشرات على استعادة الزخم الصاعد، إلى جانب اتجاهات المستثمرين الأجانب والعرب وحركة السيولة، وسط ترقب لتطورات السوق والفرص الاستثمارية المتاحة.

تم نسخ الرابط