الأعلى للشئون الإسلامية ينشر حلقة من "الشمائل المحمدية" عن ضحك النبي وتبسمه
نشر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عبر صفحته الرسمية، الحلقة التاسعة من سلسلة "الشمائل المحمدية"، تحت عنوان "صِفَةُ ضَحِكِهِ ﷺ"، مستعرضاً صوراً من تبسم النبي وضحكه التي كانت تملا القلوب رحمة والحياة بهاءً.
وجاء في المنشور أن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: «مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ»، في دلالة على خلق النبي الذي كان دائم البشر والطلاقة، حتى مع من أسلم حديثاً.
كما أورد المجلس حديثاً يصف ضحك النبي عندما كان يركب الدابة، حيث كان يقول دعاء الركوب ثم يضحك، فسئل عن سبب ضحكه فقال: «إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ»، مشيراً إلى أن المراد بالعجب في حق الله هو الرضا، لاستحالة حقيقته على الله تعالى.
وتناول المنشور أيضاً ضحك النبي حتى بدت نواجذه في مواقف عدة، منها حين حكى للصحابة عن آخر رجل يخرج من النار، وقوله لربه حين رآه أعطاه مكان كل سيئة عملها حسنة: «إِنَّ لِي ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا هَهُنَا»، ومنها ضحكه يوم الخندق حين رمى سعد رجلاً متترساً فلم يُخطئ جبهته.
وتأتي هذه السلسلة في إطار جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للتعريف بسيرة النبي وشمائله وأخلاقه، وربط محبته بالاقتداء به، خاصة مع حلول شهر ربيع الأول شهر مولد النبي الكريم.



