الخطاط خضير البورسعيدي: كتبت 6 مصحاف بإيدي.. ومسيرتي بدأت من الطفولة
قال الخطاط خضير البورسعيدي إن علاقته بالخط العربي بدأت منذ طفولته، مؤكدا أن «من صغره عرف إن الكلمة قوة، إنما كمان الخط مقاومة».
وأضاف خضير البورسعيدي، خلال حديثه في لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، أنه عاش ظروفا صعبة في طفولته، قائلا: «أنا كان عندي 4 سنين بيتوني في السجن يومين قبل ما أدخل مدرسة»، موضحا أنه لم يدرس الخط وقواعده وأسراره في البداية بشكل أكاديمي.
وتحدث عن ارتباط الخط العربي بالأعمال الفنية، قائلا: «لو كتبت مسلسل لازم أشوفه»، مشيرا إلى أن هناك خطوطا شهيرة ارتبطت بالمسلسلات والأفلام والمسرحيات التي شاهدها الجمهور وحفظها، حتى أصبحت جزءا من ذاكرته.
واستعاد خضير البورسعيدي جانبا من تجربته مع كتابة الأعمال الانتخابية، مشيرا إلى أن شيخ الخطاطين انتخبه لكتابة لافتات انتخابية، كما تحدث عن محطات مهمة في مسيرته الفنية.
وعن الدعم في حياته، قال: «لما يبقى معايا إنسان سند ده بالدنيا كلها»، مؤكدا أهمية وجود شخص يدعم الإنسان ويقف إلى جواره.
وأشار إلى أن النجاح يحتاج إلى «الطموح والشجاعة وكمان رغبة إنك تعملي حاجة»، مؤكدا أن الأهم أن يكون الإنسان «مبسوط وراضي» عما يقدمه.
وعن حصوله على جائزة الدولة التقديرية، أعرب خضير البورسعيدي عن سعادته بهذا التكريم، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذه المكانة بهذه السرعة، قائلا: «مكنتش متصور إنه هيديني أعملني كده بسرعة، بس الحمد لله».
وفي حديثه عن الجائزة ومن يستحق إهداءها، قال: «طبعا لروح الدكتور محمود، دي الجائزة الكبرى»، مشيدا به وبمكانته، ومؤكدا أنه لم يكن فقط شخصية أكاديمية معتبرة، وإنما «إنسان غاية في الروعة»، وأن الجميع يشهد له بعلمه وأخلاقه.

