عاجل

الأوقاف تواصل الندوات العلمية بـ"وانسب إلى قدره" في 4 محافظات

جانب من الندوات
جانب من الندوات

واصلت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، تنفيذ برنامجها العلمي والتثقيفي عقب صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى، حيث نظمت ندوات علمية بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوط، تحت عنوان: «وانسُبْ إلى قدرِهِ ما شئت من عِظَمِ»، في إطار احتفاء الوزارة بذكرى مولد النبي ﷺ، وتعظيم قدره، والتعريف بفضله وشمائله وسيرته العطرة.

وأكد المشاركون في الندوات أن الاحتفاء بمولد النبي ﷺ ينبغي أن يكون مناسبة لاستحضار سيرته العطرة، والتعرف إلى عظيم فضله ومكانته، والتأسي بأخلاقه وشمائله، موضحين أن النبي ﷺ كان نموذجاً متكاملاً في الرحمة والتواضع والصدق والأمانة والعفو والحلم، وأن أعظم صور محبته أن تتحول معرفة سيرته إلى سلوك عملي وأخلاق نعيش بها في حياتنا.

ففي مديرية أوقاف القاهرة، تناول الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني، خلال محاضرته بمسجد عمرو بن العاص، جوانب من عظمة النبي وفضله، مؤكداً أن الاقتداء به لا يكون في المظاهر فحسب، وإنما في القيم والسلوك. كما تناول الدكتور محمد جمال الصيرفي، خلال محاضرته بمسجد فاطمة الشربتلي، شمائل النبي وأخلاقه، مبيناً أن رحمته شملت القريب والبعيد، وأن حسن الخلق كان سمة أصيلة في سيرته.

وأوضح الدكتور محمود محمد أحمد إسماعيل، خلال محاضرته بمسجد الإمام الحسين، أن من أعظم ما يميز شخصية النبي كمال أخلاقه وسمو تعامله مع الناس، مؤكداً أن المسلم مدعو إلى التأسي به في الصدق والأمانة والصبر والعفو والإحسان. وبيّن الدكتور عادل عبد الهادي، خلال محاضرته بمسجد السيدة زينب، أهمية استحضار هدي النبي في التعامل مع وسائل التواصل والتقنيات الحديثة، مؤكداً أن الأخلاق النبوية لا تتغير بتغير الوسائل.

وفي مديرية أوقاف الجيزة، أكد الدكتور أنس عطية محمد محمد، نائب رئيس جامعة مصر لشئون التعليم، خلال محاضرته بمسجد الحصري، أن مولد النبي مناسبة لاستحضار ما حمله من رسالة رحمة وهداية، وأن سيرته تمثل مدرسة متكاملة في بناء الإنسان. كما تناول الدكتور أدهم تمام فراج، خلال محاضرته بمسجد خاتم المرسلين، مكانة النبي وفضله في القرآن والسنة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.

وأوضح الدكتور محمدي صالح عطية، خلال محاضرته بمسجد مصطفى محمود، أهمية تربية الأبناء على محبة النبي من خلال تعريفهم بسيرته وشمائله، وبيّن الدكتور مجدي محمود رشاد، خلال محاضرته بمسجد المجمع الإسلامي، أن الاقتداء بالنبي يمثل ركيزة أساسية في بناء الشخصية المسلمة المتوازنة.

وفي مديرية أوقاف الدقهلية، استعرض الدكتور محمد السيد والي، خلال محاضرته بمسجد النصر، جوانب من جمال البيان النبوي وعظمة أخلاق النبي، مؤكداً أن بلاغته كانت وسيلة للهداية والإصلاح وبناء الإنسان. وفي مديرية أوقاف أسيوط، تناول الدكتور إسلام مرزوق، خلال محاضرته بمسجد ناصر، الآثار الاجتماعية والأخلاقية للاقتداء بالنبي، مؤكداً أن المجتمع الذي تسوده قيم الرحمة والتراحم هو مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.

واختُتمت الندوات بتأكيد المشاركين أن أعظم ما يمكن أن يقدمه المسلم في ذكرى مولد النبي هو أن يجعل من سيرته منهجاً لحياته، ومن أخلاقه قدوة له في معاملاته، وأن يترجم محبته إلى صدق وأمانة ورحمة وتواضع وعفو وإحسان، بما يعزز جهود الوزارة في بناء الإنسان وترسيخ القيم الأخلاقية.

تم نسخ الرابط