«رفض إثبات نسبه».. طفل عمره شهران يفارق الحياة في ظروف مأساوية ببولاق الدكرور
تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة جهودها لكشف ملابسات وفاة طفل يبلغ من العمر شهرين، عُثر عليه متوفى دون وجود إصابات ظاهرية على جسده، داخل جراج بمنطقة بولاق الدكرور، وسط اتهامات بالإهمال والامتناع عن إثبات النسب.
وتلقى قسم شرطة بولاق الدكرور بلاغًا من والدة الطفل، أفادت فيه بأنها فوجئت بوفاة رضيعها عقب محاولتها إيقاظه من النوم، أثناء تواجدها به داخل جراج بمنطقة المشابك بدائرة القسم.
وبفحص الواقعة، تحت إشراف اللواء حاتم حسن، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، تبين من المعاينة الأولية عدم وجود ثمة إصابات ظاهرية بجثمان الطفل، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لفحص أسباب الوفاة.
وأفادت الأم في أقوالها بأنها كانت تربطها علاقة بأحد الأشخاص، وأسفرت عن حملها وإنجاب الطفل، قبل أن تنشب خلافات بينهما وتترك محل إقامته، وتتنقل بين عدد من الأماكن للإقامة لدى أصدقائها.
وأضافت أنها وضعت الطفل داخل أحد المستشفيات، وجرى حجزه بحضانة الأطفال لمدة 20 يومًا، بعد معاناته من مشكلات صحية، قبل أن تحاول لاحقًا مطالبة والد الطفل بإثبات نسبه، إلا أنه رفض، ما دفعها إلى افتراش الشوارع والتواجد في أماكن متفرقة برفقة رضيعها.
وأوضحت التحريات، التي جرت بقيادة اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، أن الأم اتهمت والد الطفل بالإهمال والامتناع عن إثبات نسبه، معتبرة أن الظروف المعيشية القاسية التي تعرضت لها وعدم قدرة الطفل على تلقي الرعاية اللازمة كانا وراء وفاته.
وألقت الأجهزة الأمنية، تحت إشراف اللواء حاتم حسن، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، القبض على الشخص المشكو في حقه، وبمواجهته أقر بوجود علاقة سابقة مع الأم، لكنه تمسك بضرورة إجراء تحليل البصمة الوراثية قبل اتخاذ إجراءات إثبات نسب الطفل إليه.
كما جرى التحفظ على طرفي الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وكشف ملابسات الوفاة.