"أكبر حجرة دفن" هرم هوارة بالفيوم يواجه شبح الانهيار مشكلة عمرها 32 عامًا
انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الصحفي الخاص بتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال التراث والثقافه، وتطبيقه علي منطقه آثار هرم هوارة، والمؤتمر بدعوه الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد الفلكي البحوث الفلكية، وبحضور الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، والدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية الأسبق، والدكتور هاني أبو العزم، والدكتور جاد القاضي رئيس المعهد السابق، والدكتور عباس محمد عباس مدير المركز المصري البريطاني للذكاء الاصطناعي، وسيد الشوره مدير عام آثار الفيوم الأسبق ومحمد رجائي ومحمد رياض مفتشين آثار الفيوم.

وأثار المؤتمر عدد من التساؤلات حول مصير هرم هوارة في الفيوم، وهو أحد أندر الأهرامات في مصر، والذي هو مغلقًا منذ 32 عامًا مضت، ومن ناحيته قال أحمد عبد العال مدير آثار شمال الفيوم سابقا، "أثناء فترة عملى بالآثار قمت بإعادة فتح هرم هوارة لمدة 7 شهور، وأظهرت المدخل والمياه التى داخل الهرم، من خلال مفتشين وعمال المنطقة، وتم منعي من الاشتراك فى بعثة إنقاذ هرم هوارة من المياه الجوفية بسبب خلاف مع الدكتور مصطفى وزيرى أمين عام الآثار الأسبق، لأنه كان قد صرح أنه سيبحث عن كنوز قارون في الفيوم، ووقتها قلت إن "قارون لم يكن فى الفيوم" وكلمة “قارون” محرفة من كلمة "قرون"، فحُرمت من الاشتراك فى بعثه خاصة بالمياه ما تحت السطحية الخاصة بإنقاذ الهرم"

وانطلقت أعمال مؤتمر هرم هوارة والتي علق عليها أحمد عبد العال قائلًا: "اعتقد أن تعمد ترك مشكلة المياه فى هرم هوارة من سنة 1994م ومنذ إعادة افتتاح الهرم هى "سبوبه" لاستمرار عمل الدراسات والبعثات والمؤتمرات فى مصر وخارج مصر، وهي أمور ذات عوائد مادية ومعنوية وعلمية، أما فتح الهرم وترميمه فلم يحدث حتى الآن، يبقى كما هو والهرم يندثر تدريجيًا، ولن يُفتح للزيارة ولن يرى أحد أعظم حجرة دفن فى العالم أو التاريخ وهذا الواقع المرير منذ هعام 1994م لم يتم حل المشكله أي منذ اثنان وثلاثون عامًا هوارة تصرخ أنقذوا هرمي"




وحصلت نيوز رووم على الصور السابقة من داخل هرم هوارة والتي تسجل مدى تدهور حالة الهرم بسبب المياه المتراكمة بداخلة، والتي لم يتم حل مشكلتها منذ ما يقرب من 32 عامًا، وعلق مينا صفوت أحد شباب الأثريين من الفيوم، قائلًا،: “هرم هوارة للملك أمنمحات الثالث يواجه من أكثر من مائة عام منذ عمليات التنقيب التي قام بها عالم الآثار البريطاني “بتري” إلى الآن والهرم يواجه شبح الانهيار، بسبب مياه ترعة وهبي التي تمر داخل الهرم، دون تحرك من أي جهة من الجهات المعنية”.