طارق سعدة: لدينا مدققون للتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن انتشار فيديوهات التحرش والوقائع المصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح يثير تساؤلات مهمة حول حدود الخصوصية، مشيرا إلى وجود نماذج دولية تعمل على وضع ضوابط لتنظيم الحسابات والصفحات التي تنشر هذا النوع من المحتوى.
صعوبة السيطرة على الحسابات الخارجية
وأوضح طارق سعدة، خلال استضافته في بودكاست «الكلام على إيه» المذاع عبر موقع نيوز رووم، مع الإعلامية نهلة عامر، أن تقنين نشر الفيديوهات عبر الحسابات المحلية يمكن التعامل معه، لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يتم إنشاء الحساب من خارج الدولة ثم يتم إرسال المحتوى إليه وإعادة نشره، مشيرًا إلى أن الحسابات التي تعمل من الخارج تمثل تحديا أمام أي محاولات للسيطرة الكاملة على المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
استراتيجية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا
وكشف نقيب الإعلاميين أن النقابة أطلقت منذ نحو عامين "استراتيجية نقابة الإعلاميين للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا"، موضحا أنها تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، من بينها مواجهة الشائعات والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.
مركز لمكافحة الشائعات ومدققون للمعلومات
وقال سعدة إن النقابة لديها مركز لمكافحة الشائعات، يعمل على تدقيق المعلومات والتحقق منها قبل التعامل معها، لافتا إلى وجود متخصصين أصبحوا يعملون في مجال تدقيق المعلومات باعتباره من المهن الجديدة المرتبطة بالإعلام الرقمي، وأن المركز ينتج محتوى يوميا يوضح للمواطن ما إذا كانت المعلومة المتداولة صحيحة أو كاذبة، مع توضيح المصدر الذي جرى الاعتماد عليه في عملية التحقق.
مصادر متعددة للتحقق من الأخبار
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن عملية التحقق تبدأ بالرجوع إلى الصفحات الرسمية الموثقة للجهات والمؤسسات، وفي حال عدم وجود المعلومة عليها يتم البحث عن تصريحات تلفزيونية أو إذاعية للمسؤول أو صاحب التصريح.
وأضاف أنه في حال عدم الوصول إلى المعلومة من المصادر السابقة، يتم اللجوء إلى الاتصالات المباشرة للتأكد منها، مؤكدا أن التعامل مع الأخبار والشائعات أصبح ممكنا من خلال اتباع الطرق العلمية الصحيحة في التحقق من المعلومات.

