عاجل

محمد الباز: الجماعة كانت تريد فض اعتصام رابعة بالقوة لصناعة مظلومية جديدة

محمد الباز
محمد الباز

قال الإعلامي محمد الباز إن جماعة الإخوان كانت ترغب في أن يتم فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة يوم 14 أغسطس 2013، بهدف صناعة "مظلومية جديدة" والتجارة بالدماء، مؤكدا أن دماء من قتلوا في رابعة "في رقبة الجماعة أمام الله".

وأضاف الباز خلال الحلقة الأخيرة من سلسلة "وهم رابعة" أن الدولة المصرية لم تكن راغبة في الفض بهذه الطريقة، لكن الإخوان رفضوا كل الحلول وحولوا الاعتصام إلى معركة ببدء إطلاق الرصاص من "عمارة المنايفة" واستهداف الممرات الآمنة لمنع خروج المعتصمين.

الجماعة كانت تريد الفض بالقوة لصناعة مظلومية جديدة

وقال البز: أعتقد أن الدولة المصرية لم يكن لديها أي رغبة في أن يتم فض الاعتصام من خلال مواجهة دامية، لكن الإخوان رفضوا كل الحلول، فاضطرت وزارة الداخلية وقوات الأمن بمعاونة قوات الجيش إلى فض هذا الاعتصام.

وأوضح الباز: جماعة الإخوان كانت راغبة في أن يتم الفض بهذه الصورة تحديدا لأن الجماعة قررت أن تعيش مظلومية جديدة، ولكي تعيش مظلومية جديدة لابد أن يكون في يدها مادة تستخدمها في هذه المظلومية.

وتابع: كانت الجماعة تعلم جيدا أنه إذا تم الفض بالقوة سيكون هناك ضحايا وقتلى ومصابون ودماء والدم هو السلعة الأساسية التي تتاجر بها جماعة الإخوان.

غسيل المخ.. من قصة الأفغان إلى "وما رميت إذ رميت"

ولفت الباز إلى أن هذه الجماعة تضحك على الشباب.. متابعا: أروي لكم مشهدا حكاه لي أحد الصحفيين الذين كانوا يغطون فض رابعة. أحد الشباب خرج من الاعتصام وهو مشحون بالكلام الذي كان يقال على المنصة، أنهم أهل الحق، وأنهم مهما كان عددهم قليل فسيقدرون على الانتصار، وأن سيدنا جبريل نزل إلى الاعتصام وهذا تأييد من الله.

وأشار إلى أنهم كانوا يدرسون للمعتصمين قصص المجاهدين الأفغان، وأن الواحد منهم كان ببندقية يستطيع أن يدمر عددا من الدبابات، وأنهم كانوا يصطادون الطائرات بالنبال.. متابعا: هذا الشاب الإخواني عندما رأى الجرافة تدخل لفض الاعتصام، أخذ حفنة من التراب ورماها على الجرافة وهو يقول "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"، وانتظر أن تحترق الجرافة، لأنهم قالوا له إن أحد المجاهدين الأفغان أخذ حفنة تراب ورماها على دبابة فاحترقت. كانوا يحكون لهم هذه الحكايات كنوع من غسيل الدماغ.

تم نسخ الرابط