عاجل

وساطة لحقن الدماء.. الباز يروي كواليس تحركات محمد حسان قبل فض رابعة

محمد الباز
محمد الباز

كشف الدكتور والإعلامي محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، تفاصيل جديدة بشأن محاولات الوساطة التي سبقت فض اعتصام رابعة، مشيرًا إلى تحركات أجراها الداعية محمد حسان بهدف البحث عن مخرج سلمي للأزمة وحقن الدماء.

وأوضح الباز، خلال برنامجه «وهم رابعة» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن محمد حسان كان من الداعين إلى تجنب إراقة الدماء، وكان من المقرر أن يلتقي الفريق عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت، لبحث إمكانية التوصل إلى حل ينهي أزمة الاعتصام.

وأضاف أن محمود حسان، شقيق الداعية محمد حسان، توجه إلى اعتصام رابعة والتقى عددًا من قيادات جماعة الإخوان، من بينهم أيمن عبد الغني، صهر خيرت الشاطر، والدكتور عطية عدلان، رئيس حزب الإصلاح، وعبد الرحمن البر، الذي كان يُعرف آنذاك بلقب مفتي جماعة الإخوان، لبحث إمكانية قيام محمد حسان بدور الوسيط بين الدولة وقيادات الاعتصام.

وأشار الباز إلى أن قيادات الجماعة رحبت بلقاء محمد حسان، لكنها اشترطت أن يتم اللقاء خارج مقر الاعتصام، بعدما كان مطروحًا أن يصعد الداعية إلى منصة رابعة ويتحدث أمام المعتصمين.

وتابع أن محمود حسان رفض صعود شقيقه إلى المنصة حتى لا يُفهم الأمر باعتباره تأييدًا للاعتصام، وجرى الاتفاق على عقد لقاء مع عدد من قيادات الجماعة خارج مقر الاعتصام، لبحث مطالبهم والاستماع إلى وجهة نظرهم.

وبحسب رواية الباز، التقى محمد حسان في اليوم التالي عددًا من قيادات جماعة الإخوان في مكان قريب من اعتصام رابعة بمدينة نصر، وذلك في إطار محاولات بحث سبل الوصول إلى تسوية سلمية للأزمة قبل فض الاعتصام.

تم نسخ الرابط