القهوة تحت تأثير تغير المناخ.. كيف تساهم في جعل فنجانك أكثر استدامة؟
كل صباح، يبدأ ملايين الأشخاص حول العالم يومهم بفنجان من القهوة، إلا أن هذا المشروب اليومي يحمل بصمة بيئية تمتد عبر مراحل متعددة تبدأ من زراعة حبوب البن، مرورًا بالنقل والتحميص والطحن، وصولًا إلى تحضير القهوة والتخلص من المخلفات الناتجة عنها.
وتُعد القهوة من أكثر السلع الزراعية تداولًا عالميًا، في وقت تواجه فيه مناطق زراعة البن مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واضطراب أنماط هطول الأمطار وانتشار الآفات والأمراض، بما يؤثر في إنتاجية المحاصيل واستدامة الإنتاج. ومن ثم، فإن الحد من البصمة الكربونية للقهوة لا يرتبط بمرحلة التحضير فقط، بل يتطلب تبني ممارسات أكثر استدامة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، فضلًا عن دور المستهلك في الحد من الهدر وترشيد استخدام المياه والطاقة. عزيز مستهلك القهوة إليك في هذا الانفوجراف مجموعة من النصائح حول كيفية جعل فنجانك أكثر استدامة لتستمتع بقهوتك وتحافظ على البيئة والموارد الطبيعية وتساهم في الحد من تداعيات المخاطر البيئية والمناخية.
تعرف على المزيد من إنفوجراف "دورك - هيفرق" من خلال تطبيق "نبتا".



