رئيس لجنة التصنيع الدوائي يحذر من أخطاء الروشتات المكتوبة بخط اليد
حذر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي، من خطورة استمرار الاعتماد على الروشتات الطبية المكتوبة بخط اليد، مؤكدا أن عدم وضوح الكتابة قد يؤدي إلى أخطاء في صرف الأدوية، وقد يعرّض حياة المرضى للخطر.
مشكلة الروشتات المكتوبة بخط اليد
وقال محفوظ رمزي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود عبر قناة «مودرن إم تي إي»، إن مشكلة الروشتات المكتوبة بخط اليد «أزلية» وتعاني منها المنظومة الطبية منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن الصيدلي غالبا ما يكون الطرف الأخير في سلسلة تقديم الخدمة للمريض، رغم أن الخطأ قد يبدأ من عدم وضوح اسم الدواء أو الجرعة.
الأدوية تحمل أسماء تجارية متشابهة
وأوضح أن بعض الأدوية تحمل أسماء تجارية متشابهة، وهو ما يزيد من احتمالات حدوث أخطاء عند صرف الدواء خاصة مع طرح أدوية جديدة تحمل أسماء قريبة من أدوية موجودة بالفعل.
وأشار إلى أن خطورة الأمر لا تتعلق باسم الدواء فقط، وإنما بالجرعة والتركيز أيضا، موضحا أن هناك روشتات إذا تم تنفيذها حرفيا رغم وجود خطأ فيها قد تعرض المريض لخطر شديد.
وأضاف أن الصيدلي قد يحاول التواصل مع الطبيب للتأكد من الدواء أو الجرعة، لكن ذلك لا يكون متاحا دائما خاصة في العيادات التي يصعب فيها الوصول إلى الطبيب بشكل فوري.
الاتجاه إلى طباعة الروشتات الطبية
وأكد رئيس لجنة التصنيع الدوائي أن الحل الأكثر أمانا يتمثل في الاتجاه إلى طباعة الروشتات الطبية، موضحا أن تكلفة توفير جهاز طباعة للطبيب ليست كبيرة مقارنة بأهمية حماية حياة المرضى، فضلا عن إمكانية الاحتفاظ بملف للمريض يتضمن بياناته والأدوية والجرعات.
وشدد محفوظ رمزي على أن تطبيق هذا النظام يجب أن يكون في صالح المريض، قائلا إن أي قرار يتعلق بتنظيم وصف وصرف الأدوية يجب أن يضع سلامة المواطن في المقام الأول، داعيا إلى تعاون الجهات المعنية والأطباء والصيادلة لتقليل الأخطاء الدوائية.



