هل تتجه واشنطن لتصعيد اقتصادي غير مسبوق ضد إيران؟ تهديدات أمريكية بإجراءات جديدة
هل تتجه واشنطن لتصعيد اقتصادي غير مسبوق ضد إيران؟ تهديدات أمريكية بإجراءات جديدة
صعدت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، مع إعلان مسؤولين أمريكيين الاستعداد لاتخاذ إجراءات جديدة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة عبره.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن القوات البحرية الأمريكية قادرة على مواصلة وجودها في المنطقة وفرض الحصار البحري على إيران لفترة غير محددة، مؤكدًا أن السفن الأمريكية ستستمر في التناوب لضمان استمرار المهمة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تعتزم اتخاذ إجراءات مالية إضافية ضد طهران.
وقال إن الولايات المتحدة تستعد لإعلان إجراءات وصفها بأنها ستكون من أكبر إجراءات العزل الاقتصادي التي تُفرض على دولة في التاريخ.
وتأتي التهديدات الأمريكية في وقت يواجه فيه الرئيس دونالد ترامب ضغوطًا داخلية لإنهاء الحرب، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتداعيات الحرب على الاقتصاد الأمريكي.
وكان ترامب قد أكد مرارًا أن الولايات المتحدة تملك «سيطرة كاملة» على مضيق هرمز، بينما ترفض إيران هذا الطرح وتتمسك بأن إعادة فتح الممر الملاحي مرهونة بتحقيق شروطها.
وتشمل المطالب الإيرانية رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ويشير التصعيد الأمريكي إلى أن واشنطن قد تراهن خلال المرحلة المقبلة بصورة أكبر على أدوات الضغط الاقتصادي والمالي، بدلًا من توسيع العمليات العسكرية على الأرض.



