هل يقترب مضيق هرمز من التوقف الكامل؟ تراجع حاد في حركة السفن وسط تصاعد التوتر
واصلت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعها الحاد، الجمعة، بعدما تعرضت سفينتان لهجوم أثناء عبورهما الممر الملاحي، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة استعدادها للإبقاء على وجودها البحري في المنطقة وفرض إجراءات ضغط إضافية على إيران.
وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما المضيق مساء الخميس، فيما حملت الحكومة الإماراتية إيران مسؤولية الهجوم، بينما لم يصدر رد إيراني فوري.
وأظهرت بيانات حركة السفن عبور سفينتين فقط للمضيق الجمعة؛ إحداهما سفينة حبوب دخلت المياه الإيرانية، بينما تحركت سفينة شحن جافة فارغة في الاتجاه المقابل.
كما أظهرت البيانات وجود ناقلة فارغة لمنتجات الغاز البترولي المسال في طريقها إلى الخليج عبر المضيق، دون رصد شحنات نفط خام تمر عبر الممر الملاحي خلال اليوم.
وكانت تسع سفن قد عبرت المضيق الخميس، مقابل خمس سفن الأربعاء، بينما يبلغ متوسط الحركة خلال أغسطس نحو 12 سفينة يوميًا.
وتظل حركة الملاحة الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن مستويات ما قبل الحرب، عندما كان أكثر من 130 سفينة يعبر المضيق يوميًا.
ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه مصدر قلق لأسواق الطاقة الدولية.
ويرى محللون أن قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة عبر المضيق تمثل إحدى أبرز أوراق الضغط لديها في أي مفاوضات تتعلق بإنهاء الحرب ورفع العقوبات.



