عاجل

لماذا يتمسك بوتين بالجزر المتنازع عليها مع اليابان؟ موقع استراتيجي يثير التوتر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا تقتصر أهمية الجزر الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان على الخلاف التاريخي حول السيادة، إذ تتمتع المنطقة بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى موسكو بسبب موقعها الجغرافي في شمال المحيط الهادئ.

وتقع الجزر قبالة جزيرة هوكايدو اليابانية، وتشكل جزءًا من سلسلة جزر بركانية تمتد في المنطقة، فيما تقع عند مدخل بحر أوخوتسك.

ويتيح الموقع لروسيا الاستفادة من ممرات بحرية استراتيجية تمنح أسطولها في المحيط الهادئ إمكانية الوصول إلى المحيط المفتوح دون الحاجة إلى المرور عبر مياه تخضع للسيطرة اليابانية.

ولهذا عززت موسكو وجودها العسكري في المنطقة خلال السنوات الماضية، بما في ذلك نشر منظومات دفاع ساحلية وصواريخ متطورة، إضافة إلى تعزيز قدراتها الجوية.

وفي ديسمبر 2021، نشرت روسيا منظومات صاروخية للدفاع الساحلي في إحدى جزر السلسلة، كما سبق أن نشرت منظومات صاروخية أخرى في جزيرتين من الجزر الأربع عام 2016.

وتنظر موسكو إلى المنطقة باعتبارها جزءًا مهمًا من منظومتها الدفاعية في المحيط الهادئ، بينما ترى طوكيو أن استمرار الوجود الروسي على الجزر يمثل قضية سيادة وطنية.

وتأتي زيارة بوتين في هذا السياق لتعيد الأهمية الاستراتيجية للجزر إلى واجهة المشهد، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي بين روسيا واليابان ودخول الولايات المتحدة على خط الأزمة بتأكيد دعمها لموقف طوكيو.

تم نسخ الرابط