محمد بن راشد: التفكير المختلف يجلب الانتقادات.. «افعل الصواب ودعهم يتحدثون»
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن التفكير المختلف وصناعة أفكار جديدة قد يواجهان الانتقاد، خاصة عندما لا يدرك البعض قيمة الفكرة أو نتائجها في وقتها.
وقال عبر حسابه على منصة «إكس»، ضمن مقتطفات من كتابه «علمتني الحياة»، إن بناء شيء غير مألوف قد يجلب انتقادات من أصحاب النظرة الضيقة الذين لا يستطيعون رؤية المستقبل: «علمتني الحياة أن التفكير بطريقة مختلفة، أو بناء شيء لم يعتد عليه الناس أو لا يفهمه الناس في وقته، يجلب النقد من أصحاب النظرة الضيقة وممن لا يملكون البصيرة لرؤية المستقبل».
وأوضح أن العمل العام بطبيعته يجلب النقد، مشددا على ضرورة تحمل ذلك والاستمرار في فعل ما يراه الإنسان صوابًا، دون الانشغال بمحاولة الحصول على رضا الجميع: «طبيعة العمل العام أنه يجلب النقد.. ولابد أن تتحمل».
وأضاف: «افعل الصواب.. دعهم يتحدثون أما إذا أردت رضا الناس الكامل فلا تقل شيئا.. ولا تفعل شيئا.. ولا تكن شيئًا»، معتبرًا أن السعي وراء رضا الناس بشكل كامل قد يقود إلى العزوف عن الكلام والفعل والتأثير.
وتأتي هذه الرؤية ضمن كتاب الشيخ محمد بن راشد «علمتني الحياة»، الذي يضم 35 فصلا تستعرض جانبًا من تجاربه وفلسفته في العمل والحياة والقيادة، ويقدم فيه خلاصة خبرات امتدت لعقود في العمل العام.
وفي وقت سابق، وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسالة إلى شباب بلاده بمناسبة اليوم العالمي للشباب، مؤكدا ثقته في قدراتهم ودورهم في صناعة مستقبل الإمارات.
وقال محمد بن راشد عبر حسابه على منصة «إكس»: «في اليوم العالمي للشباب.. نجدد ثقتنا بالثروة الأغلى والأمل الأكبر لوطننا».
وأشار إلى أن الشباب الإماراتي يقود حاليا عددا من أبرز المشاريع في المجالات العلمية والاقتصادية والتكنولوجية، مؤكدا أن طاقاتهم تمثل المحرك الأساسي لمسيرة الدولة نحو القمة.
وشدد حاكم دبي على أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم سيظل «أولوية وطنية ومنهج عمل مستمر»، باعتبارهم ركيزة أساسية في مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق طموحات الإمارات المستقبلية.