زلزالان بقوة 5.5 درجة يهزان السلفادور والهند خلال ساعات
ضرب زلزال بقوة 5.5 درجة، مساء يةم الأربعاء، قبالة سواحل السلفادور، وشعر به سكان العاصمة سان سلفادور، وذلك وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
هزة أرضية محسوسة في سان سلفادور
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على عمق 56.8 كيلومتر، وكان مركزه في المحيط الهادئ قبالة سواحل مقاطعة أوسولوتان، على بعد نحو 160 كيلومترًا جنوب العاصمة.
ووقع الزلزال في نحو الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، أي 00:30 فجر الخميس بتوقيت جرينتش.
وأفاد شهود بأن سكان سان سلفادور شعروا بهزة أرضية واضحة، فيما لم تسجل السلطات حتى الآن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

السلفادور تنفي خطر حدوث تسونامي
وقدرت وزارة البيئة في السلفادور قوة الزلزال بـ5.7 درجة، مؤكدة عدم وجود خطر لحدوث موجات مد عاتية "تسونامي" في البلاد.
وامتدت الهزة إلى مناطق في هندوراس ونيكاراغوا، فيما أكدت أجهزة الدفاع المدني في الدول الثلاث عدم تسجيل إصابات أو أضرار مادية، رغم حالة الهلع التي انتابت بعض السكان.
وتشهد دول أمريكا الوسطى نشاطًا زلزاليًا متكررًا بسبب طبيعة المنطقة الجيولوجية، خاصة نتيجة التقاء صفيحتي كوكوس والكاريبي، إلى جانب وجود عدد من الصدوع الجيولوجية المحلية.
زلزال مماثل يضرب إقليم لاداخ الهندي
وتزامن ذلك مع تسجيل زلزال آخر بالقوة نفسها تقريبًا في منطقة ليه بإقليم لاداخ الهندي، بعد ساعات من هزة السلفادور.
وقال المركز الوطني الهندي لرصد الزلازل إن زلزال لاداخ بلغت قوته 5.5 درجة، ووقع في الساعة 6:05 صباح الخميس بالتوقيت المحلي، على عمق 10 كيلومترات.
وحدد المركز بؤرة الزلزال عند خط عرض 36.881 درجة شمالًا وخط طول 74.402 درجة شرقًا، على بعد نحو 302 كيلومتر شمال غربي كارغيل، مشيرًا إلى أن بيانات الهزة لا تزال خاضعة للمراجعة.
ولم ترد، حتى الآن، تقارير عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية جراء زلزال لاداخ.
وبذلك، سجلت منطقتان تفصل بينهما آلاف الكيلومترات هزتين أرضيتين بالقوة نفسها تقريبًا خلال فترة زمنية متقاربة، دون تسجيل خسائر كبيرة جراء أي منهما وفق المعلومات الأولية.



