البابا تواضروس يعزي ضحايا الإسماعيلية والتجمع ويشيد بدور الرئيس والدولة
في لفتة أبوية وإنسانية، قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عزاءه لأسر ضحايا حادثي الإسماعيلية والتجمع الخامس، معبراً عن تضامنه معهم في مصابهم الأليم، ومؤكداً أن الإهمال كان وراء الكثير من الحوادث.
وقال قداسة البابا، خلال عظته اليوم: "كمان بالمناسبة يعني بنعزي كل الأسر في حادث الإسماعيلية اللي حصل مبارح وبصورة صعبة خالص، وهو طبعاً نتيجة الإهمال، بنعزي كل الأسر، أسر الضحايا وأسر المصابين، وزي ما شفنا الدولة وقفت بدءاً من السيد الرئيس معهم فيه حادث مؤلم طبعاً وضحايا كتير ومصابين كتير، بنصلي من أجل المصابين ربنا يتمم شفاهم، وبنصلي لنا ربنا يشيل الإهمال، الإهمال دايماً بيبقى وراء حوادث كتيرة".
وأضاف: "أيضاً بنعزي أسرة التجمع الخامس في الحادث اللي حصل لهم، بنعزي كل الأسرة وكل الأحباء وكل اللي يعرفوهم، ونحن نؤمن تماماً أن حياتنا جميعاً في يد الله، ربنا يعزي الجميع ويكون معهم دايماً".
وكانت محافظة الإسماعيلية قد شهدت حادثاً مأساوياً، حيث لقى 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 11 آخرون في حادث تصادم بين سيارتين على طريق الإسماعيلية - القاهرة الصحراوي، وقع مساء الثلاثاء الماضي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الإسماعيلية العام لتلقي العلاج.
كما شهدت منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، جريمة مروعة راح ضحيتها أسرة كاملة، حيث عُثر على جثامين سيدة وابنتيها داخل سيارة بمنطقة النرجس، وكشفت التحريات أن المتهم، وهو صديق رب الأسرة، أقدم على قتل رب الأسرة أولاً وإخفاء جثته، ثم استدرج الزوجة وابنتيها بدافع السرقة، مستغلاً علمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله.
وكانت النيابة العامة قد صرحت بدفن الجثامين، عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريعية وإعداد التقارير الفنية اللازمة بمعرفة مصلحة الطب الشرعي، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف جميع ملابسات الجريمة، وتولي جهات التحقيق المختصة أعمالها.