بعد زواجهما رسميًا.. كم تبلغ ثروة جورجينا رودريجيز مقارنة بثروة رونالدو؟
أعاد زواج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والعارضة الأرجنتينية جورجينا رودريجيز، تسليط الضوء على ثروتهما وحجم الممتلكات التي يمتلكها كل طرف، خاصة مع تداول تقديرات مختلفة بشأن الثروة الشخصية لجورجينا وما إذا كان زواجها من رونالدو يمنحها حقًا في جزء من ثروته.
نجحت جورجينا رودريجيز خلال السنوات الماضية في بناء ثروة مستقلة، مستفيدة من عملها في مجال الأزياء والإعلانات، إلى جانب نشاطها الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وظهورها في مسلسلها على منصة نتفليكس “أنا جورجينا”.
وتختلف التقديرات المتداولة بشأن حجم ثروتها بشكل كبير، إذ لا توجد بيانات رسمية تؤكد امتلاكها ثروة تقدر بـ500 مليون دولار، بينما أشارت تقديرات منشورة خلال عام 2026 إلى أن ثروتها الشخصية تبلغ نحو 10 ملايين دولار.
رونالدو يملك ثروة تتجاوز المليار دولار
في المقابل، تصل ثروة كريستيانو رونالدو إلى مستوى مختلف تمامًا، إذ قدرت مجلة “فوربس” صافي ثروته بنحو 1.2 مليار دولار حتى يوليو 2026، ليصبح، وفق تقديرات المجلة، أول لاعب كرة قدم نشط يدخل نادي المليارديرات.
كما قدرت “فوربس” إجمالي دخل رونالدو خلال آخر 12 شهرًا بنحو 300 مليون دولار، ما يعكس ضخامة العوائد التي يحققها من كرة القدم والإعلانات والاستثمارات المختلفة.
هل تحصل جورجينا على جزء من ثروة رونالدو؟
تداولت وسائل إعلام خلال السنوات الماضية تقارير تتحدث عن وجود اتفاق مالي خاص بين رونالدو وجورجينا، يتضمن حصولها في حال انتهاء العلاقة على مبلغ شهري يقدر بنحو 100 ألف يورو، إضافة إلى منزل فاخر في العاصمة الإسبانية مدريد.
لم يؤكد رونالدو أو جورجينا هذه المعلومات بشكل رسمي، ولذلك لا يمكن اعتبارها بنودًا مؤكدة في عقد زواجهما.
كيف يحدد القانون ملكية الأموال بعد الزواج؟
لا يعني الزواج في البرتغال تلقائيًا اقتسام جميع أموال وممتلكات الزوجين، إذ يسمح القانون البرتغالي باختيار نظام مالي للزواج، من بينها نظام المشاركة في المكتسبات أو الفصل بين الممتلكات أو الملكية المشتركة.
تظل أصول كل طرف منفصلة، وفي حال اختيار نظام الفصل بين الممتلكات، ولا تصبح الممتلكات ملكية مشتركة بصورة تلقائية لمجرد إتمام الزواج، مع إمكانية امتلاك بعض الأصول بشكل مشترك وفقًا لاتفاق الزوجين.
جورجينا بنت علامتها التجارية الخاصة
وتوجد صعوبة تحديد ثروة جورجينا بدقة، فإن السنوات التي قضتها إلى جانب رونالدو ساعدتها على تعزيز حضورها العالمي وبناء علامة شخصية مستقلة.
وتستفيد جورجينا من عقود الإعلانات، والعمل في مجال الأزياء، وشراكاتها مع علامات تجارية عالمية، إلى جانب الملايين من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي ونجاح مسلسل «أنا جورجينا».
ولا يعني زواجها من رونالدو تلقائيًا امتلاكها نصف ثروته، إذ تخضع الحقوق المالية للأصول والاتفاقات المبرمة بين الزوجين، إضافة إلى النظام المالي الذي يحكم الزواج.
يبقى الجانب المالي من حياتهما الزوجية محل اهتمام واسع، مع تقدير ثروة رونالدو بنحو 1.2 مليار دولار واستمرار جورجينا في تنمية أعمالها ومصادر دخلها، خاصة بعد انتقال علاقتهما التي استمرت نحو عقد من الزمن إلى الزواج رسميًا.