«هيستمر أكتر من دقيقتين».. أشرف شاكر يكشف تفاصيل كسوف الشمس وموعد رؤيته في مصر
كشف الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، تفاصيل ظاهرة كسوف الشمس الكلي التي يشهدها العالم اليوم الأربعاء 12 أغسطس، موضحا أن الظاهرة لن تكون مرئية ككسوف كلي من الأراضي المصرية.
وقال أشرف شاكر، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن الكسوف الكلي يحدث عندما يحجب القمر قرص الشمس بالكامل، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تعد من الأحداث الفلكية النادرة، بسبب الدقة الكبيرة في مواقع وحركات الأرض والقمر والشمس وزوايا دورانها.
لماذا لا يحدث الكسوف الكلي كل شهر؟
وأوضح رئيس قسم الفلك أن الكسوف لا يحدث كل شهر رغم دوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول الشمس، لأن مدارات الأجرام السماوية وزوايا ميلها لا تتوافق دائما بالشكل الذي يسمح للقمر بحجب قرص الشمس بالكامل.
وأشار إلى أن هذا التوافق الدقيق بين الشمس والقمر والأرض يجعل حدوث الكسوف الكلي أمرا نادرا في مناطق محددة من العالم.
كسوف الشمس وأهميته العلمية
وأكد أشرف شاكر أن متابعة ظاهرة الكسوف لا تقتصر على الجانب البصري، وإنما تحمل أهمية علمية كبيرة، لأنها تعكس مدى دقة الحسابات الفلكية الخاصة بحركة الأرض والقمر والشمس.
وأضاف أن هذه الحسابات الدقيقة تساعد العلماء في مجالات متعددة، من بينها تحديد مسارات الأقمار الصناعية، بما يساهم في إطالة عمرها الافتراضي، موضحا أن الأقمار الصناعية الحديثة يمكن أن تستمر في العمل لعقود مقارنة بالبدايات الأولى لعمليات إطلاق الأقمار الصناعية.
الفرق بين الكسوف الكلي والجزئي
وأوضح رئيس قسم الفلك أن الكسوف الكلي يعني أن القمر يحجب قرص الشمس بالكامل بالنسبة للمشاهد الموجود داخل مسار الكسوف، وهو ما قد يؤدي إلى تحول النهار إلى ظلام مؤقت وظهور بعض تفاصيل الغلاف الجوي للشمس.
أما الكسوف الجزئي، فيحدث عندما يحجب القمر جزءا فقط من قرص الشمس، بينما يظل الجزء الآخر ظاهرا.
موعد الكسوف الكلي في مصر
وأشار أشرف شاكر إلى أن مصر ستشهد كسوفا كليا للشمس في العام المقبل، يوم 2 أغسطس، موضحا أن مدة الكسوف الكلي ستصل إلى أكثر من دقيقتين، وفي بعض المناطق قد تمتد الظاهرة الكلية لعدة دقائق.
ولفت إلى أن ندرة الكسوف الكلي تدفع الكثير من المهتمين بالفلك إلى السفر لمسافات طويلة بين القارات لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية النادرة.



