عاجل

نجل بايدن يهاجم نتنياهو: تجسيد للشر وانتقاده ليس معاداة للسامية

بايدن ونجله
بايدن ونجله

شن هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، هجومًا حادًا على رئيس وزراء الاحتل الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بأنه “تجسيد للشر”، ومؤكدًا أن توجيه الانتقادات إليه لا يعني بالضرورة معاداة السامية.

وجاءت تصريحات هانتر بايدن خلال مقابلة مع المذيع والمعلق السياسي تاكر كارلسون، تطرق خلالها إلى الحرب في قطاع غزة، كما دافع عن كارلسون في مواجهة اتهامات بمعاداة السامية.

وقال هانتر بايدن إنه لا يرى كارلسون معاديًا للسامية، مضيفًا: “من المفترض أن أكرهك لأنهم يقولون إنك معادي للسامية، لكنني أعلم يقينًا أنك لست كذلك”.

وتابع أن وصف نتنياهو بأنه “الشر المتجسد” لا ينبغي اعتباره معاداة للسامية، متسائلًا: “إذا كان وصف بنيامين نتنياهو بأنه تجسيد للشر يعد معاداة للسامية، فلا أدري ماذا أقول للناس بعد الآن"، داعيًا إلى فتح الأعين والقلوب عند النظر إلى التطورات في غزة.

اتهامات بشأن اختراق حاسوبه

وخلال المقابلة، تطرق هانتر بايدن أيضًا إلى قضية جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، والتي أثارت جدلًا واسعًا قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020.

وزعم نجل الرئيس السابق أن جهات متعددة ربما شاركت في الحصول على مواده الشخصية وتوزيعها، مشيرًا إلى وجود عدة مراكز عمليات مرتبطة بجهات أمريكية وروسية وأوكرانية وإسرائيلية.

وذكر هانتر بايدن تحديدًا مركز عمليات نتنياهو والجانب الإسرائيلي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يمتلك دليلًا يثبت تورط جهاز الموساد أو مسؤولين إسرائيليين في اختراق حساباته.

وعندما سئل عن هوية الجهة التي سرقت المعلومات، قال إنه لا يملك دليلًا جنائيًا رقميًا يحدد المسؤول عن العملية، مشيرًا إلى احتمالات تتراوح بين جهة استخباراتية أجنبية وقرصان إلكتروني خاص.

هانتر بايدن وقضايا سابقة

وأثار هانتر بايدن جدلًا واسعًا خلال السنوات الماضية بسبب قضايا جنائية تتعلق بالضرائب وحيازة سلاح ناري.

وفي ديسمبر 2024، أصدر جو بايدن، الذي كان يشغل منصب الرئيس الأمريكي حينها، عفوًا رئاسيًا عن نجله، قائلًا إن هانتر تعرض لملاحقة قضائية انتقائية وغير عادلة.

وبرر الرئيس السابق قراره آنذاك بالقول إن السياسة أثرت في مسار القضية، مؤكدًا اعتقاده بأن نجله عومل بصورة مختلفة عن أشخاص آخرين ارتكبوا جرائم مماثلة.

كما أشاد هانتر بايدن خلال المقابلة بعدد من الأصوات المعارضة داخل الحزب الجمهوري، من بينها النائبان توماس ماسي ومارجوري تايلور جرين، معربًا عن ارتياحه لما وصفه ببدء استيقاظ بعض السياسيين تجاه السياسة الخارجية الأمريكية.

تم نسخ الرابط