بعد استهداف جازان.. توفيق عكاشة يعلن تضامنه مع السعودية
أدان الإعلامي توفيق عكاشة الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية في منطقة جازان، معربًا عن تضامنه مع المملكة ورفضه لأي اعتداء يستهدف أراضيها.
وقال عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":" إن السعودية الشقيقة تتعرض لهجوم بالصواريخ من الحوثيين في جازان، مؤكدًا رفضه لأي اعتداء على المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن مثل هذه الهجمات تمثل اعتداء على أمن واستقرار المملكة، معربًا عن شجبه باعتداءات الأذرع الموالية لإيران على الأراضي السعودية.
وكان أعلن الحوثيون في اليمن ، تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة تابعة لشركة «أرامكو» السعودية في منطقة جازان، في وقت كانت فيه فرق الإطفاء السعودية تتعامل مع حريق اندلع في إحدى منشآت المصفاة بالمنطقة.
وقال العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة «أنصار الله» الحوثية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن قوات الجماعة استهدفت «مصفاة أرامكو في جيزان» بطائرة مسيرة، مضيفًا أن الإصابة كانت «دقيقة».
وربط سريع الهجوم بما وصفه بـ«اختراق» سعودي للمجال الجوي لمحافظتي صعدة وحجة، معتبرًا أن استهداف المنشأة يأتي ردًا على تحركات سعودية بطائرات مسيرة في المنطقتين.
وزارة الطاقة السعودية تكشف تفاصيل حريق في منشأة تابعة لأرامكو بجازان
وفي المقابل، كانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت في وقت سابق، الأحد، اندلاع حريق فجر اليوم في إحدى المنشآت التابعة لمصفاة أرامكو في منطقة جازان.
وقالت الوزارة إن فرق إطفاء الأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية بين العاملين أو فرق الطوارئ المشاركة في التعامل مع الحادث.
وأوضحت أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث والتحقيق في ملابساته، فيما لم تكشف الوزارة عن سبب اندلاع الحريق أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
ويأتي إعلان الحوثيين عن استهداف منشأة أرامكو بالتزامن مع الحريق الذي أعلنت عنه السلطات السعودية، إلا أن البيان السعودي لم يربط بين الحريق وأي هجوم بطائرة مسيرة، كما لم تعلن السلطات السعودية حتى الآن تأكيدًا بشأن رواية الحوثيين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمصفاة جازان نحو 400 ألف برميل يوميًا، وكانت قد تعرضت لأضرار أدت إلى إغلاق مؤقت نهاية الشهر الماضي، إثر هجمات سابقة.
ويأتي التطور في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة وتبادل الاتهامات بين الحوثيين والسعودية بشأن العمليات العسكرية والهجمات الجوية، ما يضيف ضغطًا جديدًا على المنشآت النفطية والطاقة في المنطقة.