عاجل

إبراهيم عيسى يحذر من «الوصاية الدينية»: المواطن العادي لا يملك سلطة على الآخر

 إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

قال الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى إن الدعوة الدينية مهمة لها أهلها ومؤسساتها، مشيرًا إلى وجود كلية الدعوة في الأزهر الشريف، حيث يتم تأهيل الدعاة، مؤكدًا أن المواطن العادي ليس مطالبًا بأن يتحول إلى داعية أو يمارس سلطة دينية على الآخرين.

إبراهيم عيسى: «لو عايز تبقى داعية روح كلية الدعوة في الأزهر».. وتحذير من التحول إلى «مجتمع الملالي»

وأضاف خلال فيديو له، : «أنت عايز تبقى مباشر ومبشر ودعاة؟ دي شغلانة، دي مهمة. ممكن بقى عندنا كلية الدعوة في الأزهر الشريف، فده بقى بيسموهم دعاة ومؤهلين، وعندهم بقى المفروض، المفروض عندهم الحكمة والموعظة الحسنة، درسنا يعني».

وتابع: «إنما أنت كمواطن وأنت كمواطنة ما لكش دعوة خالص بالدعوة دي. الدعوة بتاعتك أنت دي، لو أنت عايز تبقى داعية، ومش فاهم أنت يعني مين قال لك تبقى داعية؟ لو عايز تبقى داعية روح كلية الدعوة في الأزهر، مع إعداد الدعاة في الأزهر».

وأكد أن مهمة المواطن الأساسية هي ممارسة دينه كما يمليه عليه ربنا سبحانه وتعالى، وليس ممارسة الدعوة أو فرض رؤيته الدينية على الآخرين، قائلًا: «إنما أنت كمواطن مهمتك، شغلتك في الحياة، إنك أنت حضرتك تمارس دينك كما يمليه عليك ربنا سبحانه وتعالى».

وأوضح أن الدعاة والوعاظ هم المعنيون بالخطاب الديني على المنابر، وأن الدعوة يجب أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالغلظة والفظاظة، مضيفًا أن ما يخص المواطن العادي هو أن يمارس دينه دون التدخل في حياة الآخرين.

وانتقد عيسى محاولة دفع المواطن العادي إلى أن يصبح «سلفيًا متنطعًا»، من خلال إقناعه بأنه داعية للإسلام، موضحًا أن بعض الأشخاص يكونون مواطنين عاديين، ولا يمتلكون قدرًا كافيًا من العلم، ومع ذلك يمارسون الوصاية والتدخل والحشرية، ويتصورون أن لديهم سلطة دينية على الآخرين.

وقال إن بعض هؤلاء لا يمتلكون علمًا كافيًا، ومع ذلك يمارسون التدخل والوصاية، مؤكدًا أن هذه الحالة تمثل مشكلة في المجتمع المصري، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود مصر إلى التحول إلى ما وصفه بـ«مجتمع الملالي»، قائلًا إن الأمر لا يتعلق فقط بوجود «مطوعين»، وإنما بخطورة تحول المجتمع إلى نموذج يفرض فيه أشخاص عاديون سلطة دينية على الآخرين.

تم نسخ الرابط